سكالوني يشعل نهائي المونديال: نعرف نقاط ضعف إسبانيا
أكد ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، جاهزية فريقه لخوض المواجهة المرتقبة أمام منتخب إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، مشددًا على أن حامل اللقب سيدخل المباراة بعقلية الفوز، رغم اعترافه بقوة المنافس وما يقدمه تحت قيادة المدرب لويس دي لا فوينتي.
ويستضيف ملعب "ميتلايف" في ولاية نيوجيرسي الأمريكية المباراة النهائية للمونديال، مساء الأحد، في ختام النسخة الأكبر في تاريخ البطولة، والتي أُقيمت للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبًا.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة، أكد سكالوني أن خبرة لاعبيه في المباريات النهائية لن تمنحهم أفضلية حاسمة، موضحًا أن مثل هذه المواجهات تُحسم داخل الملعب وليس بالتاريخ.
وقال مدرب الأرجنتين: "عندما تبدأ المباراة ينسى اللاعب كل الضغوط. إسبانيا أيضًا تمتلك لاعبين اعتادوا خوض المباريات الكبرى، لذلك لا أرى أن خبرتنا في النهائيات تمنحنا أفضلية."
وأضاف: "نعرف نقاط قوة المنتخب الإسباني، كما نعرف المناطق التي يمكن الضغط عليها واستغلالها. إسبانيا فريق رائع، وما يقدمه لويس دي لا فوينتي يستحق الإشادة، لكننا سنحاول ألا نسمح لهم بمغادرة الملعب منتصرين."
وتحدث سكالوني عن القيمة المعنوية التي يحملها النهائي بالنسبة للجماهير الأرجنتينية، مؤكدًا أن المنتخب يلعب من أجل إسعاد الشعب الأرجنتيني.
وقال: "نلعب من أجل هؤلاء الناس. أكثر ما يسعدنا أننا نجحنا في توحيد جماهير بوكا جونيورز وريفر بليت خلف منتخب الأرجنتين، وهذا أمر نشعر بالفخر تجاهه."
ويدخل منتخب الأرجنتين المباراة النهائية وهو يدافع عن لقبه العالمي، بعدما قدم مشوارًا مميزًا في البطولة، مستندًا إلى أقوى خط هجوم في مونديال 2026، حيث نجح في تسجيل هدفين أو أكثر في جميع مبارياته، بينما يواصل القائد ليونيل ميسي قيادة "التانجو" نحو إنجاز تاريخي جديد.
في المقابل، يعتمد المنتخب الإسباني على صلابته الدفاعية وتنظيمه التكتيكي، ليُنتظر أن يشهد النهائي صراعًا فنيًا من أعلى مستوى بين أقوى هجوم في البطولة وأحد أقوى خطوط الدفاع، في مواجهة تبدو مفتوحة على جميع الاحتمالات.
ورغم تفوق إسبانيا في المواجهات المباشرة الأخيرة، بعدما حققت ثلاثة انتصارات في آخر أربع مباريات أمام الأرجنتين خلال القرن الحالي، فإن التاريخ يفقد قيمته عندما يتعلق الأمر بالمباراة النهائية لكأس العالم، حيث تُحسم التفاصيل الصغيرة مصير اللقب.
كما يحمل اللقاء أهمية تاريخية، إذ ستكون هذه المرة الأولى التي يلتقي فيها المنتخبان في نهائي كأس العالم، بينما يعود لقاؤهما الوحيد في البطولة إلى نسخة عام 1966، عندما فازت الأرجنتين بنتيجة (2-1)، ليترقب العالم مواجهة جديدة ستحدد هوية بطل النسخة الأكبر في تاريخ المونديال.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض