رئيس جامعة الأزهر يشهد حفل تخرج طلاب كلية الهندسة للبنين بقنا
شهد الدكتور سلامة جمعة داود رئيس جامعة الأزهر، حفل تخرج طلاب كلية الهندسة للبنين بقنا الذي أقيم بقاعة الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر، اليوم السبت، بإشراف الدكتور محمد جلال، عميد الكلية، وحضور الدكتور محمد عبد الغني نقيب المهندسين، ومحمد عبد الخالق الأمين العام للجامعة، وعدد من أعضاء هيئة التدريس، وأعضاء مجلس النواب، ونخبة من المتخصصين وأسر الخريجين.
وفي كلمته بالحفل، هنأ رئيس الجامعة الخريجين وأوصاهم بأن يكونوا خير سفراء للأزهر الشريف في خدمة المجتمع، وأن يحافظوا على القيم الأصيلة التي تعلموها، وأن يكونوا قدوة حسنة للآخرين في مجال عملهم، داعيًا الله -تعالى- لهم دوام التوفيق والنجاح في حياتهم العملية.
وأشار إلى أن خريجي جامعة الأزهر على اختلاف تخصصاتهم لا يقتصر عطاؤهم عند حد المعرفة العلمية والمهارة المهنية؛ وإنما يمتازون بالجمع بين التميز العلمي والالتزام بالقيم والأخلاق التي تعلموها في رحاب الأزهر الشريف على امتداد سنوات الدراسة التي تعد دستورًا أخلاقيًّا ورقابة ذاتية في أداء عملهم بتفانٍ وإخلاصٍ.
من جانبه أكد الدكتور محمود صديق نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، أن تخرج دفعة جديدة من طلاب كلية الهندسة يمثل إضافة نوعية إلى الكفاءات الوطنية القادرة على الإسهام في مسيرة بناء الجمهورية الجديدة، مضيفًا أن كلية الهندسة بجامعة الأزهر تواصل أداء رسالتها في تأهيل الخريجين وإكسابهم ثقافة الابتكار، وربط مخرجات ما تعلموه بسوق العمل واحتياجات المجتمع، دون الاقتصار على مجرد منح الدرجة العلمية.
وعلى صعيدا آخر، هنَّأ الدكتور سلامة جمعة داود رئيس جامعة الأزهر، دولة جيبوتي؛ بمناسبة تخرج الدفعة الأولى من المعهد العالي للوسطية وثقافة السلام، في احتفالية تخرُّج أقيمت بقصر الشعب بالعاصمة «جيبوتي» برعاية وزير الشئون الإسلامية والأوقاف مؤمن حسن بري، وحضور وزراء العمل، والتعليم العالي، والبحث العلمي، وقيادات دعوية وأكاديمية وأهالي الخريجين.
وأكد رئيس الجامعة، أن هذا الإنجاز العلمي المشهود هو ثمرة التعاون العلمي الأكاديمي بين جامعة الأزهر ودولة جيبوتي، ويعكس نجاح الشراكة في إعداد كوادر تحمل علوم الإسلام واللغة وفق المنهج الوسطي للأزهر الشريف.
وأوضح: أن إنشاء المعهد العالي للوسطية وثقافة السلام جاء تنفيذًا لبروتوكول التعاون المبرم بين جامعة الأزهر وجمهورية جيبوتي، بدعم من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، ومن وزارتي الخارجية والمالية المصرية لتوفير رواتب أعضاء البعثة، مشيرًا إلى أن المعهد يستعين بنخبة من أساتذة جامعة الأزهر للتدريس فيه، بما يسهم في نقل الخبرات العلمية والأزهرية المستنيرة البعيدة عن الغلو والتطرف.
ولفت إلى أن المعهد يُدرِّس فيه نخبة من أساتذة جامعة الأزهر، مقدمًا لهم جزيل الشكر على عطائهم العلمى.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







