رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

5 عبادات تنال بها أجر قيام الليل.. حتى لو غلبك النوم

قيام الليل
قيام الليل

أجر قيام الليل من أعظم ما يحرص عليه المسلمون لما فيه من رفعة الدرجات ومغفرة الذنوب والقرب من الله تعالى، لكن قد يحول المرض أو التعب أو ظروف العمل دون المواظبة على قيام الليل. 

ومع ذلك، جعل الله تعالى من واسع فضله أعمالًا صالحة وردت بها السنة النبوية، ينال بها المؤمن أجر قيام الليل أو ما يقاربه في الثواب، وهو ما يفتح باب الأمل أمام كل من فاته القيام لعذر.

قيام الليل.. عبادة عظيمة وفضل لا ينقطع

حثَّ القرآن الكريم والسنة النبوية على قيام الليل، وجعله الله من صفات عباده الصالحين، فقال سبحانه: ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ [الذاريات: 17]. كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن فضله بقوله: «عليكم بقيام الليل؛ فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقربة إلى الله تعالى، ومنهاة عن الإثم، وتكفير للسيئات، ومطردة للداء عن الجسد». رواه الطبراني وحسنه عدد من أهل العلم.

5 عبادات تنال بها أجر قيام الليل

أوضحت النصوص النبوية أن هناك أعمالًا صالحة يمنح الله صاحبها ثوابًا عظيمًا يشبه أجر قيام الليل في بعض الأحوال، ومن أبرزها:

1- صلاة العشاء والفجر في جماعة

من أعظم الأعمال التي تقرب المسلم من ثواب القائمين بالليل المحافظة على صلاتي العشاء والفجر في جماعة، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله».
رواه مسلم.

2- قراءة مائة آية من القرآن ليلًا

ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

«من قرأ مائة آية في ليلة كتب له قنوت ليلة».
رواه أحمد وصححه عدد من أهل العلم.

وتعد هذه العبادة من الأعمال التي تعين المسلم على تحصيل أجر قيام الليل حتى إن لم يستطع الإطالة في الصلاة.

3- قراءة آخر آيتين من سورة البقرة

من السنن العظيمة التي أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم قراءة الآيتين الأخيرتين من سورة البقرة قبل النوم، حيث قال:

«الآيتان من آخر سورة البقرة، من قرأهما في ليلة كفتاه».
متفق عليه.

وأوضح العلماء أن معنى "كفتاه" أي كفتاه من الشرور، وقيل: كفتاه في تحصيل الأجر والفضل.

4- حسن الخلق

ليس الأجر العظيم مقتصرًا على الصلاة والذكر، بل إن حسن الخلق يرفع صاحبه إلى منزلة عالية، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

«إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم».
رواه أبو داود وصححه الألباني.

5- السعي على الأرامل والمساكين

من أعظم القربات إلى الله رعاية المحتاجين وخدمتهم، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله، أو كالقائم الليل الصائم النهار».
متفق عليه.

فضل الله واسع

ويبقى أجر قيام الليل مقصدًا عظيمًا لكل مسلم، لكن من رحمة الله تعالى أنه فتح أبوابًا متعددة للطاعات، فمن عجز عن القيام لعذر فلا يحرم نفسه من المحافظة على صلاة الجماعة، وقراءة القرآن، وحسن الخلق، وخدمة المحتاجين، فهي أعمال عظيمة يرجى بها نيل الثواب والفضل.