رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

كأس العالم 2026

إسبانيا والأرجنتين..نهائي كأس العالم 2026 يتحول إلى معركة بين المعلم وتلميذه

بوابة الوفد الإلكترونية

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم مساء الأحد إلى ملعب "ميتلايف" في ولاية نيوجيرسي الأمريكية الذي يحتضن المواجهة المرتقبة بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026 في مباراة لا تقتصر أهميتها على المنافسة من أجل التتويج باللقب بل تحمل قصة إنسانية ورياضية استثنائية تجمع بين المدربين لويس دي لا فوينتي وليونيل سكالوني.

ويخوض المنتخبان النهائي وسط اهتمام عالمي بينما تفرض العلاقة الخاصة بين المدربين نفسها على المشهد بعدما جمعتهما قبل نحو تسع سنوات تجربة مختلفة تمامًا عن أجواء المباريات الكبرى.

ففي عام 2017 وبعد اعتزال ليونيل سكالوني كرة القدم التحق المدرب الأرجنتيني بدورة الرخصة التدريبية الاحترافية التي نظمها الاتحاد الإسباني وكان لويس دي لا فوينتي أحد المحاضرين والمشرفين على البرنامج ليبدأ من هناك فصل جديد في مسيرته التدريبية.

ومنذ تلك اللحظة نجح كل منهما في كتابة تاريخ استثنائي مع منتخب بلاده إذ قاد سكالوني منتخب الأرجنتين إلى واحدة من أنجح الفترات في تاريخه بعدما توج بلقب كوبا أمريكا 2021 ثم قاد "التانجو" للفوز بلقب كأس العالم 2022 قبل أن يحتفظ بالبطولة القارية مجددًا في نسخة 2024.

وعلى الجانب الآخر أعاد لويس دي لا فوينتي المنتخب الإسباني إلى منصة الكبار بعدما قاده للتتويج بلقب بطولة أوروبا 2024، قبل أن يواصل مشواره الناجح ويقود "لا روخا" إلى نهائي كأس العالم ليصبح على بعد خطوة واحدة من إضافة اللقب العالمي الثاني في تاريخ إسبانيا.

ورغم روابط الصداقة والاحترام المتبادل بين المدربين فإن المنافسة ستكون على أشدها عندما تنطلق صافرة النهائي حيث يسعى كل منهما إلى كتابة فصل جديد في مسيرته التدريبية.

وأكد ليونيل سكالوني في تصريحاته قبل المباراة احترامه الكبير لمعلمه السابق لويس دي لا فوينتي مشيرًا إلى أن العلاقة التي تجمعهما لن تمنع المنتخب الأرجنتيني من القتال بكل قوة من أجل الاحتفاظ بلقب كأس العالم.

في المقابل أشاد دي لا فوينتي بما حققه تلميذه السابق مؤكدًا أن سكالوني كان يتمتع منذ أيامه الأولى بالانضباط والطموح وهي الصفات التي ساعدته على التحول إلى أحد أبرز المدربين في كرة القدم العالمية قبل أن يصبح صديقًا مقربًا له.

وبين علاقة المعلم والتلميذ يترقب العالم واحدة من أكثر المباريات إثارة في نهائي كأس العالم حيث سيكون المجد العالمي على المحك بينما تبقى الصداقة مؤجلة حتى إطلاق صافرة النهاية.