ايمن الطيب يكتب حين يتكلم الشباب.. يسمع العالم
في زمن ضجت فيه الأصوات بالصراخ، اختار شباب مصر والعرب أن يتكلموا بلغة أخرى.
لغة البناء. لغة الحب. لغة الصدق.
النضج ليس سناً نحسبه على الأصابع.
وليس شهادة نعلقها على الحائط وننام.
النضج ميزان.. بتوزن بيه كلمتك قبل ما تطلع، وفعلك قبل ما تعمله، وقلبك قبل ما يوجع حد.
الناضج يامعلم لسانه بلسم.
يعرف امتى يتكلم وامتى يسكت. كلامه يداوي مش دبش بيجيب تعاوير.
الناضج قلبه نضيف.
بيحب الخير للغير.. طيب بس مش عبيط. مش مستني المقابل.
الناضج عقله راسي.
الصغير بيبجح يقول "ربنا يهديك" ومينزلش لمستواه.
الكبير بيخيب يقول "كلنا بنتعلم" ومبيشمتش.
أما اللي عامل ناضج بكلمتين حافظهم من كتب المدارس سنين..
ده ياهرم عامل زي القفل المصدي بجنزير.
شكله تقيل بس من جوه فاضي.. ومربوط وميتحركش.
الرسالة للعالم:
نمد أيدينا بالسلام لا بالضعف.
ونمد عقولنا بالعلم لا بالتبعية.
قوتنا لا تهددكم.. قوتنا هي أمانكم أيضاً.
العلم مش علم المدارس بس.
العلم علم الحياة.
واللي مش فاهم الحياة.. جاهل وملوش في الحياة عيش.
هذا هو "الفارس بلا جواد".
لا يحتاج حصاناً ليحارب.
يحتاج مبدأ.. ويحتاج قلباً لا يعرف اليأس.
نحن هنا. لنعمر.. لنصنع.. لنضيء.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض