رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الورد والطبول تزف طلاب الثانوية في الشرقية

بوابة الوفد الإلكترونية

 اختتم طلاب الثانوية العامة بمحافظة الشرقية، اليوم الخميس، ماراثون امتحانات الدور الأول للعام الدراسي 2025/ 2026، وسط أجواء من الفرحة والارتياح عقب أداء الامتحانات الأخيرة، حيث استقبل أولياء الأمور أبناءهم أمام اللجان بالورد، فيما أضفت الطبول والمزمار البلدي أجواءً احتفالية على المشهد، احتفالًا بانتهاء رحلة استمرت قرابة عام كامل من المذاكرة والاستعداد.

 وأدى نحو 69 ألفًا و684 طالبًا وطالبة الامتحانات داخل 172 لجنة موزعة على 20 إدارة تعليمية، في مواد الأحياء لشعبة علمي علوم، والرياضيات التطبيقية لشعبة علمي رياضة، والإحصاء للشعبة الأدبية، وسط إجراءات تنظيمية وتأمينية ساهمت في انتظام سير الامتحانات حتى اللحظات الأخيرة.

 وسادت حالة من الرضا بين غالبية الطلاب عقب خروجهم من اللجان، حيث أكد عدد من طلاب شعبة علمي علوم أن امتحان الأحياء جاء في مستوى الطالب المتوسط، بينما أوضح طلاب الشعبة الأدبية أن امتحان الإحصاء كان مناسبًا وفي متناول أغلب الطلاب. 

 وفي المقابل، أشار عدد من طلاب شعبة علمي رياضة إلى أن امتحان الرياضيات التطبيقية تضمن بعض الجزئيات الصعبة، خصوصًا أسئلة الاختيار من متعدد، التي احتاجت إلى تركيز ووقت أكبر للإجابة عنها.

 وأمام اللجان، تحولت لحظات خروج الطلاب إلى مشاهد احتفالية، حيث اصطحب بعض أولياء الأمور فرقًا شعبية ضمت الطبول والمزمار البلدي، بينما حمل آخرون باقات الورد والزهور، وتعالت الزغاريد ابتهاجًا بانتهاء ماراثون الثانوية العامة، فيما حرص الجميع على التقاط الصور التذكارية مع أبنائهم، احتفالًا بانتهاء واحدة من أهم المراحل الدراسية في حياتهم.

 وشهدت محلات بيع الورد والزهور بمدينة الزقازيق وعدد من مراكز المحافظة إقبالًا ملحوظًا منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، مع زيادة الطلب على باقات الورد بمختلف أحجامها، استعدادًا لاستقبال الطلاب فور خروجهم من اللجان.

 وقال صاحب محل لبيع الورد بمدينة بلبيس، إن حركة البيع ارتفعت بصورة كبيرة مقارنة بالأيام العادية، موضحًا أن معظم المشترين كانوا من أولياء الأمور الذين حرصوا على تجهيز باقات ورد قبل انتهاء الامتحانات لمفاجأة أبنائهم ومشاركتهم فرحة انتهاء المشوار.

 وأضاف، أن استقبال الطلاب بالورد أصبح عادة سنوية لدى كثير من الأسر، تعكس تقديرهم لما بذله الأبناء من جهد طوال العام الدراسي، مشيرًا إلى أن الإقبال شمل الباقات الصغيرة والكبيرة، فضلًا عن الورد المفرد التي فضلها عدد من أولياء الأمور.

 وأكد صاحب محل آخر أن بعض الأسر طلبت تجهيز باقات تحمل عبارات تهنئة، بينما اكتفى آخرون بوردة واحدة، موضحًا أن الهدف لم يكن قيمة الهدية، وإنما التعبير عن الفخر بالأبناء بعد تجاوزهم ضغوط العام الدراسي.

 وقالت ولية أمر لطالبة بالثانوية العامة: «اليوم هو يوم فرحة بانتهاء رحلة طويلة من التعب، لذلك حرصت على استقبال ابنتي بباقة ورد، فالنتيجة لها موعدها، أما انتهاء الامتحانات فهو إنجاز يستحق الاحتفال».

 وأضاف ولي أمر آخر: «استقبال ابني بالورد أقل شيء يمكن أن أقدمه له بعد عام كامل من الاجتهاد، فالوردة رسالة تقدير، والطبول والمزمار زادت من فرحة الطلاب وأسرهم، ورسمت البسمة على وجوه الجميع».

 وأكد عدد من أصحاب محال الورد أن اليوم الأخير لامتحانات الثانوية العامة أصبح من أكثر الأيام التي تشهد رواجًا في مبيعات الزهور، بالتزامن مع حرص الأسر على توثيق تلك اللحظات بالصور التذكارية، في مشهد عكس حالة من البهجة والارتياح، وأسدل الستار على ماراثون الثانوية العامة وسط آمال الطلاب وأسرهم في تحقيق نتائج تكلل جهدهم بالنجاح.