رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أوقاف الشرقية تعزز الوعي الديني بالمجالس العلمية

بوابة الوفد الإلكترونية

 

واصلت مديرية أوقاف الشرقية تنفيذ برامجها الدعوية والعلمية الرامية إلى نشر صحيح الدين وترسيخ الفهم الوسطي المعتدل، من خلال تنظيم عدد من المجالس العلمية والدروس المنهجية التي استهدفت مجموعة من الأئمة، في إطار خطة وزارة الأوقاف لتأهيل الدعاة والارتقاء بالمستوى العلمي والدعوي لهم.

وتناولت المجالس العلمية عددًا من الموضوعات الشرعية والفقهية التي تمس واقع المسلم، حيث ركزت على فقه العبادات بعد موسم الحج، مع التأكيد على أن انتهاء موسم الحج لا يعني التراخي في أداء بقية العبادات، وإنما يظل المسلم مطالبًا بالحفاظ على جميع أركان الإسلام والمواظبة على الطاعات، بما يسهم في تعزيز صلته بالله تعالى واستمرار أثر العبادة في حياته اليومية.

وشدد المحاضرون خلال الدروس على أهمية تنظيم برنامج يومي يلتزم به المسلم، يتضمن أداء الفرائض والمحافظة على النوافل وقراءة القرآن الكريم والأذكار، مع تخصيص وقت لمحاسبة النفس ومراجعة الأعمال بشكل مستمر، باعتبار أن محاسبة النفس من أهم الوسائل التي تعين الإنسان على تقويم سلوكه وتصحيح أخطائه والسير في طريق الاستقامة.

كما تضمنت اللقاءات شرحًا منهجيًا لكتاب «فقه السيرة النبوية» للإمام الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي، حيث تم استعراض أبرز المواقف الواردة في السيرة العطرة، واستخلاص الدروس والعبر منها، مع التركيز على القيم الأخلاقية والإنسانية التي جسدها النبي محمد ﷺ، وكيفية ترجمة هذه القيم إلى سلوك عملي في حياة الفرد والمجتمع، بما يسهم في بناء شخصية متوازنة تجمع بين العبادة وحسن الخلق والتعامل الراقي مع الآخرين.

وشهدت المجالس كذلك مناقشة عدد من القضايا الفقهية المتنوعة ضمن مجالس الفقه، مع الإجابة عن استفسارات الأئمة وتبادل الرؤى حول عدد من المسائل الدعوية، بما يسهم في توحيد الخطاب الديني ونقل المفاهيم الصحيحة إلى الجمهور وفق المنهج الوسطي الذي تتبناه وزارة الأوقاف.

وأكد الدكتور محمد إبراهيم حامد، وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، أن هذه المجالس العلمية والدروس المنهجية تأتي تنفيذًا لتوجيهات وزارة الأوقاف، وضمن خطة متكاملة تستهدف نشر الفقه الإسلامي الصحيح، وتعزيز الوعي الديني لدى الأئمة، بما ينعكس على أداء رسالتهم الدعوية داخل المساجد.

وأضاف أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بالتدريب المستمر للأئمة وصقل مهاراتهم العلمية والدعوية، من خلال البرامج المنهجية المتخصصة التي تجمع بين التأصيل الشرعي ومعالجة القضايا المعاصرة، بما يحقق مقاصد الشريعة الإسلامية، ويرسخ قيم الوسطية والاعتدال، ويسهم في مواجهة الأفكار الخاطئة وتصحيح المفاهيم المغلوطة.

وأشار وكيل وزارة الأوقاف إلى أن المديرية مستمرة في تنفيذ هذه الفعاليات بصورة منتظمة، انطلاقًا من دورها في بناء الوعي، وتقويم السلوك، ونشر القيم الإسلامية السمحة، بما يعزز الاستقرار المجتمعي ويؤكد رسالة المسجد في التوجيه والإرشاد، باعتباره منارة للعلم والدعوة ونشر الأخلاق الفاضلة.