زيدان.. من التألق في الملاعب إلى كتابة التاريخ على مقاعد التدريب
بات زين الدين زيدان قريبًا من تولي القيادة الفنية لمنتخب فرنسا، بعدما استقر الاتحاد الفرنسي لكرة القدم على تعيينه خلفًا لديدييه ديشامب، عقب انتهاء منافسات كأس العالم 2026.
ويأتي التغيير المنتظر بعد خروج المنتخب الفرنسي من الدور نصف النهائي للمونديال بالخسارة أمام إسبانيا، في المباراة التي أسدلت الستار على حقبة ديشامب، الذي قاد "الديوك" منذ عام 2012 وحقق خلالها العديد من النجاحات.
وبحسب الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، فإن الاتحاد الفرنسي يعتزم إنهاء جميع الإجراءات الرسمية الخاصة بتعيين زيدان فور انتهاء البطولة، تمهيدًا للإعلان عن توليه المهمة بشكل رسمي.
وأشار رومانو إلى أن زيدان فضّل تأجيل جميع العروض التي تلقاها في الفترة الماضية، سواء من أندية أو منتخبات، انتظارًا لتحقيق رغبته في قيادة منتخب بلاده، والتي ظلت تمثل خياره الأول.
زيدان.. من التألق في الملاعب إلى كتابة التاريخ على مقاعد التدريب
زيدان.. أسطورة صنعت المجد لاعبًا ومدربًا وكتبت تاريخًا استثنائيًا في كرة القدم
يُعد الفرنسي زين الدين زيدان أحد أعظم الأسماء في تاريخ كرة القدم، بعدما نجح في بناء مسيرة استثنائية سواء داخل المستطيل الأخضر أو على مقاعد التدريب، جامعًا بين الإنجازات الفردية والجماعية مع الأندية والمنتخب الفرنسي.
وخلال مسيرته كلاعب، فرض زيدان نفسه كأحد أفضل لاعبي خط الوسط في تاريخ اللعبة، بفضل مهاراته الفنية ورؤيته المميزة، حيث دافع عن ألوان يوفنتوس الإيطالي وريال مدريد الإسباني، وحقق معهما العديد من الألقاب المحلية، قبل أن يتوج مع الفريق الملكي بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2002، بعدما سجل هدفه التاريخي في المباراة النهائية.
وعلى الصعيد الدولي، خاض زيدان 108 مباريات بقميص المنتخب الفرنسي، وكان أحد أبرز أسباب تتويج "الديوك" بأول لقب في تاريخهم بكأس العالم عام 1998، بعدما أحرز هدفين في المباراة النهائية أمام البرازيل، قبل أن يقود فرنسا للفوز ببطولة كأس الأمم الأوروبية "يورو 2000".
كما تُوج زيدان بجائزة الكرة الذهبية عام 1998، إلى جانب فوزه بجائزة أفضل لاعب في العالم من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" ثلاث مرات، ليؤكد مكانته بين أساطير اللعبة.
ولم تتوقف نجاحات زيدان عند اعتزاله، إذ واصل كتابة التاريخ كمدرب مع ريال مدريد، بعدما قاد الفريق للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية، في إنجاز غير مسبوق في العصر الحديث للمسابقة، ليصبح واحدًا من القلائل الذين حققوا المجد الأوروبي لاعبًا ومدربًا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض