رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

هَذَا رَأْيِي

 

ما فعله حسام حسن ومقاتلوه بقيادة القائد والعالمي والمايسترو مو صلاح فى موقعة كاس العالم ٢٠٢٦ سيكتبه التاريخ بأحرف من منور فى سجل الرياضة العالمية ودفاتر الاتحاد الدولى لكرة القدم "فيفا".. ما سطره الأبطال فى المواجهات التى خاضوها سيظل عالقا فى أذهان الشعب المصرى والأمة العربيةوالعالم أبد الدهر ولن يطغى عليه حدث آخر لسنوات عديدة كما حدث لهدف مجدى عبد الغنى فى مرمى المانيا عام ١٩٩٠ والذى تم دفنه وتكفينه فى ٢٠٢٦ ـ من غير زعل للنجم مجدى عبدالغنى ـ..ما سطره العميد ومقاتلوه فى البطولة ليس انجازا وحسب بل هو إعجاز أذهل الجميع..صحيح مصر كانت من أولى الدول الأفريقية والعربية التى شاركت فى بطولة كأس العالم عام ١٩٣٤ 
ولعبت مصر مباراة واحدة فقط بنظام خروج المغلوب ضد المجر، وانتهت بالخسارة (4-2). أحرز الهدفين الهداف التاريخي للفراعنة النجم "عبدالرحمن فوزي" ومنذ عام ٣٤ غابت مصر عن البطولة لمدة ٥٦ عاما، عادت مصر للبطولة فى مونديال إيطاليا 1990 وحقق المنتخب تعادلين تاريخيين؛ الأول سلبي مع أيرلندا، والثاني إيجابي (1-1) أمام هولندا، وأحرز الهدف مجدى عبد الغنى من ضربة جزاء بينما خسر في اللقاء الثالث أمام إنجلترا (1-0)..المشاركة الثالثة لمصر كانت فى مونديال روسيا 2018 بعد غياب ٢٨ عاما وخسرت مصر الثلاث مباريات في دور المجموعات أمام أوروجواي (1-0)، روسيا (3-1)، والسعودية (2-1) سجل "محمد صلاح" هدفي مصر في البطولة..مونديال أمريكا والمكسيك وكندا 2026 هو المشاركة الرابعة للفراعنة والوصول التاريخي للأدوار الإقصائية فحقق المنتخب المصري انتصاره الأول على الإطلاق في دور المجموعات، ونجح في حجز بطاقة التأهل لدور الـ16 ليضرب موعداً مع المنتخب الأرجنتيني بطل كأس العالم واللقاء الذى كشف القليل من كثير فى العنصرية والتعصب والظلم وفساد "الفيفا" ورئيسها "جياني إنفانتينو" الجاثم على رأس الاتحاد الدولى لكرة القدم منذ ٢٠١٦..حسام حسن ورفاقه أعادوا لكرة القدم والرياضة المصرية بوجه عام الروح من جديد..رفع علم فلسطين فى قلب أمريكا داخل ملعب دالاس بولاية تكساس الأمريكية، بعد تأهل منتخب مصر إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026، إثر فوزه على أستراليا بركلات الترجيح عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1)، ليحقق الفراعنة أول تأهل في تاريخهم إلى هذا الدور.
..تذكير العالم بغزة وأهل غزة وفلسطين وقضيتها بعدما تلاشت القضية وبدأ العالم فى النسيان وهذا ما يخطط له الصهاينة..موقف وطنى لمدرب منتخب مصر الوطنى..لفته مدرب منتخب مصر بمثابة صفعة مدوية على وجه الغطرسة الإسرائيلية وأعوانها والمطبعين في الداخل وكشف عن وجود وجوه جديدة ألقت بنفسها فى سلة التطبيع وتنتظر المقابل وثمن هذه المواقف..تصرف حسام حسن برفع علم فلسطين فى أضخم حدث دولى فى الرياضة يعد صفعة مدوية لم تصب الاحتلال وحده بالهستيريا، بل امتدت لتصيب أصواتاً محسوبة على الإعلام من المطبعين في مصر ، والذين سارعوا لإبداء انزعاجهم الشديد من اللقطة..موقف وتصرف حسام حسن الوطنى والمعبر عن صوت وضمير الملايين من أبناء الشعب المصرى والعربى والإسلامى وأحرار العالم دفع ثمنه المنتخب المصرى فى مباراته فى دور ال ١٦ أمام دلوعة الفيفا ميسي ورفاقه..تعرض منتخب مصر لظلم بَيِّنٌ شهد به خبراء التحكيم فى العالم زلزال آخر للفراعنة فى المونديال بعدما ابكوا دلوعة الفيفا بعد قلب نتيجة المباراة فى العشر دقائق الأخيرة لتحرز الأرجنتين ٣ أهداف نتيجة أخطاء تكتيكية وفنية ما كان يجب أن تكون فى نهاية مباراة مع بطل العالم وأمام ظلم حكم الساحة الفرنسي فرانسوا ليتكسييه ومواطنه جيروم بريسارد مسؤول تقنية الفيديو "الفار" والذى أصبح مسار جدل عالمى رياضى وسياسى.
أنتهى الماراثون بأعظم إعجاز حدث فى الكرة المصرية عبر تاريخها الطويل وعلينا أن نبنى عليه وأن نتعلم من أخطاءنا التى حالت دون تخطينا لدور أبعد مما وصلنا إليه فى لقاء كنا الأقرب والأجدر فى تخطيه بنتيجة "ولا فى الأحلام" أمام بطل كأس العالم بسبب أخطاء وارتباك وعدم تركيز  من الجميع، علينا أن نضع الخطط والأفكار التى تضيف للكرة المصرية من أجل أسعاد الملايين من عشاق كرة القدم..كل الشكر لحسام حسن ورفاقه صناع البهجة التى غابت عنا لعقود.
[email protected]
-------------------------------