رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الدورة الصيفية للميني هاندبول.. خطوة جديدة لاكتشاف المواهب وتوسيع قاعدة لعبة كرة اليد

فعاليات كرة اليد
فعاليات كرة اليد للصغار

يمثل تنظيم الدورة الصيفية للميني هاندبول أحد أبرز المشروعات التي يراهن عليها الاتحاد المصري لكرة اليد لتوسيع قاعدة الممارسين واكتشاف مواهب جديدة قادرة على تمثيل المنتخبات الوطنية خلال السنوات المقبلة، وذلك في ظل التعاون المستمر مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، التي تستضيف الحدث وتوفر الدعم اللازم لإنجاحه.

وجاءت مناقشات الاجتماع الذي جمع خالد فتحي، رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد، والدكتور إسماعيل عبدالغفار، رئيس الأكاديمية العربية، لتؤكد أن الدورة لا تستهدف تنظيم منافسات رياضية فقط، وإنما تهدف أيضًا إلى إعداد جيل جديد من اللاعبين عبر توفير بيئة مناسبة تجمع بين التعلم والمنافسة واكتساب الخبرات في سن مبكرة.


ويعد الميني هاندبول من أهم المراحل التأسيسية في كرة اليد، إذ يركز على تعليم الأطفال المهارات الأساسية للعبة بطريقة تتناسب مع أعمارهم، بما يساعد على تنمية قدراتهم الفنية والبدنية، ويشجعهم على الاستمرار في ممارسة الرياضة.


ويرى مسؤولو الاتحاد أن إقامة مثل هذه الدورات خلال الإجازة الصيفية تمثل فرصة مثالية لاجتذاب أعداد أكبر من الأطفال، خاصة مع توافر الوقت الكافي للمشاركة في التدريبات والمباريات، وهو ما يسهم في توسيع قاعدة اللعبة على مستوى الجمهورية.


كما تعكس الشراكة مع الأكاديمية العربية توجهًا نحو الاستفادة من الإمكانات الرياضية والتعليمية المتاحة لديها، بما يضمن تنظيم فعاليات وفق معايير احترافية، ويوفر للمشاركين بيئة مناسبة تساعد على تنمية مهاراتهم وصقل مواهبهم.


وأكد خالد فتحي أن الاتحاد يعمل وفق خطة طويلة المدى تهدف إلى بناء قاعدة قوية من اللاعبين في مختلف المراحل العمرية، مشددًا على أن اكتشاف المواهب يبدأ من مثل هذه الدورات التي تمنح الأطفال فرصة الظهور وإبراز قدراتهم أمام الأجهزة الفنية.


في المقابل، يواصل الدكتور إسماعيل عبدالغفار تأكيد دعم الأكاديمية العربية للمبادرات الرياضية التي تستهدف تنمية النشء، إيمانًا بأهمية الرياضة في بناء شخصية الأطفال وتعزيز قيم العمل الجماعي والانضباط والالتزام.


ومن المنتظر أن تشهد الدورة الصيفية مشاركة واسعة من الأطفال والأندية والأكاديميات، بما يعزز من فرص اكتشاف عناصر مميزة يمكن متابعتها خلال السنوات المقبلة، لتصبح رافدًا مهمًا لكرة اليد المصرية، التي تواصل العمل على إعداد جيل جديد قادر على الحفاظ على النجاحات التي حققتها اللعبة على المستويين القاري والدولي