رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

زواج الأقارب بين المحاذير الصحية والمفاهيم الخاطئة.. ندوة لـ"إعلام الداخلة"

بوابة الوفد الإلكترونية

نظم مجمع إعلام الداخلة بمحافظة الوادي الجديد ندوة توعوية موسعة بعنوان "زواج الأقارب بين المحاذير الصحية والمفاهيم الخاطئة"، بقرية الشيخ والي التابعة لمركز الداخلة. وتأتي الندوة تفعيلاً للدور المحوري للهيئة العامة للاستعلامات في تعزيز الوعي الصحي، وضمن الشراكات الاستراتيجية مع مؤسسات الدولة لنشر ثقافة الوقاية وتبسيط المعلومات الطبية للمواطنين.

وانعقدت الندوة إطار الحملة الإعلامية الموسعة لتنظيم الأسرة والسكان التي أطلقها قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة تحت شعار "أسرتك ثروتك"، برعاية السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وبتوجيهات اللواء الدكتور تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وبإشراف حمدي سعيد رئيس الإدارة المركزية لإعلام شمال ووسط الصعيد.

افتتح الفعالية محمود عزت، مسؤول البرامج والأنشطة بمجمع إعلام الداخلة ومُدير الندوة، مؤكداً حرص الهيئة على تنفيذ الحملات التوعوية لتصحيح المفاهيم المجتمعية الخاطئة، لاسيما قضية زواج الأقارب لما لها من آثار صحية واجتماعية ممتدة، مستعرضاً جهود المجمع في رفع وعي المواطنين بالقضايا التنموية والوطنية.

وشاركت في الندوة الدكتورة رشا عبد الحميد، مسؤولة تنظيم الأسرة بإدارة الداخلة الصحية، وسامية حنفي، رئيسة الوحدة المحلية لقرى الشيخ والي، وسماح محمد سيد، المسؤولة الإعلامية بإدارة الداخلة الصحية، إلى جانب حضور لافت من القيادات التنفيذية والشعبية، وموظفي الإدارات المختلفة، وأهالي القرية والشباب المقبلين على الزواج والرائدات الريفيات.

واستهدفت الندوة تصحيح المفاهيم الطبية المتصلة بزواج الأقارب؛ حيث أوضح المتحدثون أن زواج الأقارب ليس محرمًا شرعًا، إلا أن تكراره عبر الأجيال يرفع احتمالية ظهور الأمراض الوراثية لدى الأبناء في حال حمل الوالدين جينات متنحية. 

وأكدت الندوة أن الفحص الطبي قبل الزواج يعد الوسيلة العلمية المثلى للكشف المبكر عن احتمالات انتقال تلك الأمراض، ومساعدة المقبلين على الزواج في اتخاذ قرارات واعية.

وشدد المحاضرون على خطورة الانسياق وراء الموروثات غير العلمية والشائعات، لافتين إلى أن ليس كل زواج أقارب ينتج عنه أطفال مصابون، بل إن التقييم الصحي الدقيق يعتمد حصرياً على الفحوصات والتاريخ المرضي للأسرة من مصادر طبية موثوقة.

وشهدت الندوة تفاعلاً كبيراً من الحضور الذين طرحوا استفسارات متعددة حول آليات الوقاية من الأمراض الوراثية ودور الفحوصات الطبية، وتمت الإجابة عليها لتصحيح المفاهيم السائدة.

وفي الختام، أوصى المشاركون بضرورة تكثيف حملات التوعية الصحية بالقرى والنجوع، وتوعية الشباب بأهمية الفحص قبل الزواج، مع التوسع في برامج التثقيف حول الأمراض الوراثية، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات الصحية والإعلامية والدينية والتعليمية لحماية صحة الأسرة المصرية وبناء أجيال معافاة. يذكر أن الندوة أقيمت تحت إشراف محسن محمد، مدير مجمع إعلام الداخلة.