"نخنوخ يظهر لأول مرة في المحاكمة.. شاحب الوجه وناقص الوزن: إيه الحكاية؟"
شهدت أولى جلسات محاكمة صبري حلمي نخنوخ و10 متهمين آخرين، في القضية رقم 6262 لسنة 2026 جنايات التجمع الخامس، تفاصيل مثيرة ودفوعاً جوهرية حول الاتهامات المنسوبة إليهم.
مواجهة قانونية وشحوب في الظهور
بدأت الجلسة بتلاوة ممثل النيابة العامة لأمر الإحالة، الذي تضمن قائمة طويلة من الاتهامات، شملت: استعراض القوة، التلويح بالعنف، السرقة بالإكراه، التهديد، التعدي بالضرب والسب، تعمد الإزعاج، وإساءة استعمال وسائل الاتصالات. كما أُسند للمتهم الأول (نخنوخ) تهمة إزعاج أحد المجني عليهم عبر رسالة صوتية تضمنت تهديداً. وقد بدا "نخنوخ" خلال الجلسة بوجه شاحب وفقدان ملحوظ في الوزن.
"نخنوخ يظهر.. شاحب الوجه وناقص الوزن: إيه الحكاية؟"

لفت "نخنوخ" الأنظار منذ دخوله قفص الاتهام، حيث ظهر بوجه شاحب وبدا عليه فقدان ملحوظ في الوزن، قبل أن تبدأ هيئة المحكمة في تلاوة أمر الإحالة، الذي يواجه فيه المتهمون اتهامات باستعراض القوة، والسرقة بالإكراه، وحيازة أسلحة، وتهديد المجني عليهما عبر رسائل واتساب.
وخلال استجوابه أمام هيئة المحكمة، دفع صبري نخنوخ ببراءته من تهم حيازة الأسلحة، موضحاً أن السلاح (عيار 9 مم) المضبوط في مكتبه مرخص باسم أحد موظفي شركته، بينما أكد أن البنادق الأخرى مخصصة لأغراض الصيد ولا علاقة لها بأي أنشطة غير مشروعة.
مفاجأة دفاع المجني عليهم
في تحول لافت لمسار الجلسة، تقدم محامي مالكي معرض السيارات (المجني عليهما) بإقرار موثق بالشهر العقاري، يفيد بأن حضور المتهم الأول للمعرض كان بناءً على طلب مسبق منهما، نافياً بذلك صفة "البلطجة" أو "استعراض القوة" عن الواقعة، وطالب الدفاع بضم الإقرار رسمياً لأوراق القضية كوثيقة جوهرية في تقييم الملابسات.
تستمر هيئة المحكمة في نظر القضية، مع ترقب لما ستسفر عنه الجلسات القادمة في ضوء هذه المستجدات القانونية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض