رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مصطفى كامل يكشف حقيقة "الفيديو المسرب": حرب ممنهجة من"مستبعدين"وأرفض الوقيعة مع الأقاليم

الفنان مصطفي كامل
الفنان مصطفي كامل نقيب الموسيقيين

استهل الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، رده الحاسم على ما تداولته بعض الصفحات مؤخراً بفيديو مسرب له، مستشهداً بالآية الكريمة: {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ}، مؤكداً أنه فوجئ فور عودته من النقابة بحملة شرسة وممنهجة تشنها صفحات وهمية وممولة تستهدفه هو وعائلته وأولاده للتأثير على استقرار عمله النقابي، وذلك نتيجة إخلاصه ورعايته لحقوق الأعضاء ومحاربته للفساد والغش والتدليس داخل هذا الكيان.

حقيقة الفيديو المسرب ومحاولات الابتزاز:

 

وكشف النقيب مصطفى كامل عن كواليس الفيديو المتداول، مؤكداً أنه صُوِّر "خلسة" وبشكل غير قانوني ينتهك حرمة الحياة الخاصة داخل جلسة تحقيق نقابية تعود إلى ما قبل 4 سنوات.

 

 وأوضح كامل أن هذا الفيديو جرى تعديله واجتزاء سياقه ونشره الآن كنوع من الانتقام، بعدما اتخذ قراراً حاسماً باستبعاد وفصل الشخص المتورط في الواقعة لعدم انضباطه ومحاولته التربح غير المشروع من أموال النقابة.

 

وأعلن كامل رسمياً أن مجلس إدارته لجأ إلى الأجهزة الأمنية لحماية المؤسسة، مع تقديم بلاغات رسمية بالأدلة والمستندات والرسائل التي تثبت تورط هؤلاء الأشخاص في محاولات لطلب الرشوة وابتزاز النقابة وبيع عقارات لها بهدف التربح الشخصي.

 

لصوص ومستبعدون يقودون الحرب:

 

وصف نقيب الموسيقيين مروجي هذه الحملات بأنهم مجموعة من "المستبعدين واللصوص" الذين لا ينتمون للمهنة، مؤكداً أن كل من يتم طرده من النقابة بسبب فساده، يلجأ فوراً للانضمام لشلة من أمثاله في الخارج ليشكلوا تحالفاً عدائياً ضد العمل النقابي الناجح، مشيراً إلى أن الحرب ضده تشتد كلما نجح في تنظيف النقابة من شخص دون المستوى أو مستحلٍ للمال العام والغلابة.

 

إنجازات تتحدث عن نفسها ورعاية كاملة لليتامى:

 

وشدد الفنان مصطفى كامل على أن لغة الأرقام هي الرد العملي، حيث استطاع رفع قيمة معاش الموسيقيين ، مع التزام كامل بتلبية احتياجات الزملاء دون رفض. وتابع: "لقد راعيت الله في كل عضو، وفي الأبناء الأيتام لكل الزملاء الراحلين، وفي الأرامل اللاتي يعلن أسرًا، وفي أصحاب المعاشات".

 

الكرسي لخدمة الوطن والوقوف في ظهره:

 

وفي نبرة وطنية مؤثرة، قال مصطفى كامل: "أنا لا أرى هذا الكرسي مجرد مقعد أخدم من عليه الموسيقيين فقط، بل أعتبر نفسي مسؤولاً عن تسيير ترس من تروس مؤسسات هذا الوطن الذي يعاني. 

واجبي أمام الله والقيادة السياسية وأمام ضميري هو أن أكون سنداً لبلدي في هذه المرحلة، وأن أحمي الشريحة التي تشرفني خدمتها، والناس يعرفون جيداً الفارق بين الصالح والطالح وما كان يحدث قبل وجودنا وما يحدث الآن".

 

رسالة حب للمسلمين والمسيحيين ورفض قاطع للوقيعة مع المحافظات:

 

وفي ختام بيانه، وجه مصطفى كامل رسالة حاسمة وممتلئة بالمحبة قال فيها: "قسماً بالله، لم ولن أخطئ في حق أي محافظة مصرية أو أهلها الكرام، فأنا رجل يتحدث من قلبه ولا يعرف التمثيل. أنا محب لجميع أبناء وطني بكل طوائفهم، وانتماءاتهم، ودياناتهم، ومحب للمسلمين والمسيحيين على حد سواء.

 

 أهالي الأقاليم والمحافظات هم أحبتي الذين أرى السعادة في عيونهم وأشاركهم إياها في كل حفلاتي وأفراحي، وأقول لمن يحاول تزييف كلامي لإشعال الفتنة: حسبي الله ونعم الوكيل، وأنا باقٍ على عهدي وإخلاصي للمسؤولية المعلقة في رقبتي.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".