رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

عصف ذهنى

رغم ثبات سعر الدولار الذى يؤدى بدوره لاستقرار السوق، لكن هناك تحركات تشى بارتفاع بعض السلع تدريجيا دون الإعلان عن ذلك رسميا!!

فى مقدمة تلك السلع الدواء والأجهزة الكهربائية ٠

من جانبها تنفى شعبة الدواء مؤكدة ان الاسعار تشهد حالة من الاستقرار، ولا يوجد اى اسباب لتحريك السعر فى الوقت الحالى، لكنك تبحث عن بعض الأصناف من الأدوية المزمنة الأكثر طلبا فلا تجدها، ما يثير شكوك المرضى لكثرة ترددهم على الصيدليات، والجواب دائما: تأخر فى الإنتاج لعدم توفر المواد الخام، بسبب تعطل سلاسل الإمداد، وهكذا يظل المواطن يبحث عن الدواء المحلى فلا يجده فيتجه الى السوق السوداء او يبحث عن مثيله المستورد، بينما اعادة تسعيره تتم فى الخفاء!!

صورة طبق الاصل تستطيع ان تلمسها فى سوق الاجهزة الكهربائية والمنزلية، التى شهدت انتعاشا ملحوظا فى المبيعات مع بداية يوليو الحالى، مقارنة بالاشهر الأولى من هذا العام حتى زادت مبيعاتها بنسبه 25%، لكن الشركات لازالت تبيع بالاسعار المرتفعة، التى كانت تبيع بها قبل هبوط سعر الدولار رغم انخفاض تكلفة الانتاج مستغلة حالة الرواج فى الاسواق خلال موسم الاجازات، مع عودة العاملين بالخارج لتأسيس شققهم الصيفية، فضلا عن موسم الأفراح وتجهيز العرائس فى هذه الفترة٠ هذا التناقض بين تراجع الدولار وزيادة الأسعار فى مجال الاجهزة الكهربائية، يفسره جورج زكريا رئيس الشعبة بغرفة الجيزة التجارية فى تصريحاته الصحفية للزميلة (الشروق)، بأن الشركات تمسكت بأسعارها المرتفعة بعد أن شهدت نموا فى حركة مبيعاتها، إضافة الى الزيادة الموسمية فى حركة المبيعات من يوليو الى سبتمبر، علما بانه كان من المفترض مع تراجع الدولار ان تهبط اسعار الاجهزة بنسبة 5% على الاقل، لكنها لم تفعل ذلك خوفا من ان تتحمل خسائر كبيرة بتعويض كبار التجار الذين باعت لهم باسعار مرتفعة، خاصة ان جميع شركات الاجهزة الكهربائية بالسوق المحلى رفعت اسعارها خلال شهر مارس الماضى اكثر من مرة حتى بلغت الزيادة 25%، بسبب تداعيات الحرب على ايران التى ادت الى انخفاض الجنيه بنسبة 12% وارتفاع اسعار الطاقه 40% ٠

واليوم مع انخفاض سعر الدولار وارتفاع قيمة الجنيه، هل ترجع الاجهزة الى اسعارها الطبيعية قبل الحرب؟

** مجرد سؤال *

الجماهير التى بكت حزنا لخروج منتخبنا الوطنى من كأس العالم، كانت تنتظر ان تبدل دموعها فرحا بوصول المنتخب الى مطار القاهرة، ليمر وسط عواصم المحروسة تحيطه فرحة اهلها، والسؤال هنا: لماذا قصروا الفرحة على العالمين، وحرموا جماهير القاهرة؟