رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

تعليم الشرقية: خطة عاجلة لإنهاء صيانة المدارس قبل الدراسة

بوابة الوفد الإلكترونية

في إطار الاستعدادات المبكرة لاستقبال العام الدراسي الجديد 2026 / 2027، عقد محمد رمضان، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، اجتماعًا موسعًا مع مسؤولي وحدات اللامركزية بالمديرية والإدارات التعليمية، لمتابعة آليات سرعة صرف المخصصات المالية المخصصة لأعمال الصيانة البسيطة بالمدارس، بما يضمن الانتهاء منها قبل انطلاق الدراسة وتهيئة بيئة تعليمية آمنة ومناسبة للطلاب.


جاء الاجتماع، اليوم الإثنين 13 يوليو 2026، تنفيذًا لتوجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والمهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، بضرورة الانتهاء من جميع الاستعدادات الخاصة بالعام الدراسي الجديد، ورفع كفاءة المدارس وتوفير جميع الاحتياجات اللازمة لضمان انتظام العملية التعليمية منذ اليوم الأول للدراسة.


حضر الاجتماع كل من: أشرف عبد الهادي، مدير عام الشؤون المالية والإدارية، وأحمد شريف، مدير إدارة التخطيط والمتابعة ومدير وحدة اللامركزية بالمديرية، وصلاح العزازي، مدير إدارة الأمن، إلى جانب مسؤولي وحدات اللامركزية بالإدارات التعليمية المختلفة.


وناقش الاجتماع خطة صرف المخصصات المالية المقررة لأعمال الصيانة البسيطة بالمدارس، وآليات الإسراع في إنهاء الإجراءات المالية والإدارية، بما يضمن تنفيذ الأعمال المطلوبة وفقًا للجداول الزمنية المحددة، مع إزالة أي معوقات قد تؤثر على سرعة التنفيذ، وذلك في إطار خطة الوزارة لتجهيز المدارس قبل بداية العام الدراسي.


وأكد محمد رمضان أن منظومة اللامركزية تمثل أحد أهم أدوات تطوير العملية التعليمية، لما توفره من سرعة في تلبية احتياجات المدارس، مشددًا على ضرورة الالتزام الكامل بتنفيذ خطة اللامركزية داخل جميع الإدارات التعليمية، والعمل على تحديث قواعد البيانات بصورة مستمرة، وإعداد إحصائيات دقيقة تتضمن ما تم صرفه من المخصصات المالية وأوجه الاستفادة منها، بما يحقق أعلى درجات الشفافية وحسن استغلال الموارد.


ووجه وكيل أول الوزارة مسؤولي اللامركزية بمتابعة تنفيذ الخطة ميدانيًا داخل المدارس، والتأكد من توجيه المخصصات المالية إلى الاحتياجات الفعلية، مع إعداد تقارير متابعة دورية توضح نسب التنفيذ، وما تم إنجازه من أعمال، ورصد أي ملاحظات أو أوجه قصور والعمل على تلافيها أولًا بأول، بما يسهم في تحقيق الاستفادة القصوى من ميزانية اللامركزية في دعم العملية التعليمية.


وشدد على أهمية التنسيق الكامل بين مسؤولي اللامركزية ومديري المدارس، مؤكدًا أن العلاقة بين الجانبين تقوم على المسؤولية المشتركة، وأن الهدف الأساسي هو توفير بيئة تعليمية مناسبة وآمنة للطلاب والمعلمين، بما ينعكس إيجابًا على جودة التعليم ومستوى الخدمات المقدمة داخل المدارس.


كما أكد ضرورة حصر جميع احتياجات المدارس المتعلقة بأعمال الصيانة البسيطة، والانتهاء من تنفيذها قبل بدء الدراسة، مع المتابعة المستمرة لسير العمل ميدانيًا، والتدخل الفوري لحل أي مشكلات قد تعوق التنفيذ، لضمان جاهزية المدارس لاستقبال الطلاب في أفضل صورة.


وأشار وكيل أول الوزارة إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف جميع الإدارات التعليمية والعمل بروح الفريق الواحد، مع الالتزام بالدقة في تنفيذ التعليمات وسرعة الإنجاز، مؤكدًا أن تجهيز المدارس ورفع كفاءتها يمثلان أولوية قصوى خلال الفترة المقبلة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية ووزارة التربية والتعليم ومحافظة الشرقية، بما يسهم في الارتقاء بالمنظومة التعليمية، وتوفير مناخ تعليمي ملائم يدعم التحصيل الدراسي ويحقق أفضل مستوى من الخدمات التعليمية لأبنائنا الطلاب مع انطلاق العام الدراسي الجديد.