رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

تمثل مستشفى أولاد صقر المركزي بمحافظة الشرقية شريانا صحيا رئيسيا يخدم عشرات الآلاف من المواطنين داخل مركز أولاد صقر والقرى التابعة له ، وهو ما يجعلها تتحمل أعباء تفوق كثيرا إمكاناتها الحالية..ورغم ما شهدته المستشفى خلال الفترة الأخيرة من جهود ملموسة لتطوير المبانى وتحسين مستوى الأداء الإدارى ، فإن حجم الخدمات الطبية المقدمة ما زال بحاجة إلى دعم كبير حتى يتناسب مع احتياجات المرضى المتزايدة..ولا يمكن إنكار ما قامت به الإدارة الحالية بقيادة الدكتور محمد إبراهيم المتولي نافع ، التى بذلت جهدا واضحا فى تطوير البنية الداخلية للمستشفى ، وتحسين بيئة العمل ، وإعادة الانضباط إلى منظومة تقديم الخدمة الطبية ، وهو أمر يلمسه كل من يتردد على المستشفى.. لكن الإدارة وحدها لا تستطيع أن تصنع المعجزات فى ظل نقص الإمكانات ، فنجاح أى مستشفى يعتمد على توافر الأجهزة الطبية الحديثة ، والكوادر المدربة ، والدعم المالى المستمر من وزارة الصحة..ويأمل أهالى مركز أولاد صقر أن تحظى المستشفى باهتمام أكبر من قبل وزارة الصحة ، خاصة أنها لا تجرى العديد من العمليات الجراحية الدقيقة التي يضطر المرضى بسببها إلى الانتقال إلى مستشفيات أخرى داخل المحافظة أو خارجها ، وهو ما يمثل عبئا نفسيا وماديا كبيرا على المرضى وأسرهم ، خصوصا في الحالات الطارئة التي لا تحتمل الانتظار أو مشقة السفر..كما تحتاج وحدة العناية المركزة إلى زيادة عدد الأسرة وتزويدها بأجهزة حديثة لمواجهة الضغط المستمر على القسم ، بالإضافة إلى تطوير وحدة الغسيل الكلوى بما يتناسب مع تزايد أعداد مرضى الفشل الكلوى ، مع توفير الأجهزة والمستلزمات الطبية اللازمة لضمان تقديم خدمة آمنة وكريمة للمرضى..ومن أهم المطالب أيضا توفير الأدوية والمستلزمات العلاجية بصورة منتظمة ، حتى لا يضطر المرضى إلى شرائها على نفقتهم الخاصة كما يحدث حاليا ، خاصة أن غالبية المترددين على المستشفى من محدودى الدخل الذين يلجأون إلى المستشفيات الحكومية بحثا عن العلاج المجانى أو منخفض التكلفة..كما أصبح من الضرورى دعم المستشفى بتخصصات طبية متقدمة ، مثل القلب والقسطرة القلبية ، والمناظير ، والرعاية الحرجة ، وغيرها من التخصصات التى أصبحت ضرورة وليست رفاهية ، فى ظل الزيادة السكانية الكبيرة التي يشهدها المركز . إن تطوير مستشفى أولاد صقر المركزى ليس مطلبا فئويا ، بل حق مشروع لمئات الآلاف من المواطنين الذين يعتمدون عليها باعتبارها الملاذ الأول للحصول على الرعاية الصحية... ومن هنا فإن وزارة الصحة مطالبة بوضع المستشفى ضمن أولويات خططها المستقبلية ، وتوفير الدعم اللازم لها حتى تستطيع أداء رسالتها الإنسانية على الوجه الأكمل ، بما يليق بحق المواطن المصرى فى الحصول على خدمة صحية آمنة ومتكاملة ، ويؤكد توجه الدولة نحو الارتقاء بالمنظومة الصحية فى القرى والمدن .