رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ننشر آخر تطورات أسعار الذهب في مصر اليوم الإثنين

بوابة الوفد الإلكترونية

شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية حالة من الاستقرار خلال تعاملات اليوم الإثنين، في ظل توازن عدد من العوامل المؤثرة على حركة التسعير، حيث ساهم ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري في الحد من تأثير التراجع الذي سجلته أسعار المعدن النفيس في الأسواق العالمية، ليحافظ الذهب المحلي على مستوياته دون تغييرات ملحوظة.

ويواصل سوق الذهب في مصر مراقبة التطورات العالمية والمحلية عن كثب، خاصة مع استمرار التقلبات في أسعار الأوقية عالميًا، إلى جانب تحركات سعر الدولار داخل السوق المحلية، باعتبارهما من أبرز العوامل التي تحدد اتجاه أسعار الذهب في مصر.

وسجلت أسعار الذهب اليوم في الأسواق المحلية المستويات التالية:

عيار 24: نحو 6685 جنيهًا للجرام.

عيار 21: سجل 5850 جنيهًا للجرام، وهو الأكثر تداولًا في السوق المصرية.

عيار 18: بلغ 5014 جنيهًا للجرام.

الجنيه الذهب: استقر عند 46800 جنيه.

وأشار تحليل صادر عن مؤسسة "جولد بيليون" إلى أن السوق المحلية تمر بمرحلة من التحركات العرضية، في ظل غياب محفزات قوية تدفع الأسعار إلى الصعود أو الهبوط بشكل حاد، موضحًا أن الذهب يحاول الحفاظ على مستوى دعم رئيسي قرب 5800 جنيه لعيار 21، بينما تظل منطقة 5900 جنيه للجرام تمثل مستوى مقاومة مهمًا، يحتاج إلى عوامل جديدة لاختراقه واستكمال الاتجاه الصاعد.

وأضاف التقرير أن ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه المصري ساهم في تعويض جزء من خسائر الذهب الناتجة عن تراجع الأسعار العالمية، وهو ما أدى إلى استقرار السوق المحلية رغم الضغوط الخارجية التي تعرض لها المعدن النفيس.

وعلى المستوى العالمي، انخفضت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم، لتسجل الأوقية نحو 4063.70 دولار، وسط تزايد الضغوط على المعدن الأصفر نتيجة ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، إلى جانب صعود أسعار النفط العالمية، الأمر الذي عزز المخاوف من استمرار معدلات التضخم عند مستويات مرتفعة.

كما ساهمت التوترات الجيوسياسية المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران في زيادة حالة عدم اليقين بالأسواق، حيث دفعت المخاوف المتعلقة بأمن إمدادات الطاقة وارتفاع أسعار النفط المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعاتهم بشأن السياسة النقدية الأمريكية.

ويرى محللون أن استمرار ارتفاع التضخم قد يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، وهو ما يقلل من جاذبية الذهب، الذي لا يحقق عائدًا لحائزيه، مقارنة بالأصول ذات العائد مثل السندات.

وفي المقابل، يظل أداء الذهب في السوق المصرية مرتبطًا بشكل وثيق بتطورات سعر صرف الدولار وتحركات الأسواق العالمية، الأمر الذي يجعل الفترة المقبلة مرهونة بالبيانات الاقتصادية الأمريكية، وقرارات السياسة النقدية، إضافة إلى تطورات الأوضاع الجيوسياسية، والتي ستحدد الاتجاه المقبل لأسعار المعدن الأصفر محليًا وعالميًا.