رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

كيف أسقطت علبة جاتوه فارغة أخطر شبكة هيروين؟.. فيديو يكشف التفاصيل

بوابة الوفد الإلكترونية

كشف اللواء وليد السيسي، مساعد وزير الداخلية ووكيل الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الأسبق، لأول مرة عن واقعة سرية لم تُنشر من قبل، بطلتها ابنة إمبراطورة المخدرات الراحلة «نحمده»، والتي سقطت في قبضة العدالة بسبب علبة جاتوه في الصباح الباكر.

وأوضح اللواء وليد السيسي، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن تفاصيل الواقعة تعود إلى مأمورية مكبرة لقطاع النشاط الداخلي بمكافحة المخدرات، ضمت قامات أمنية بارزة شهودًا على الواقعة (حاتم بيه مطر، شريف أبو المعالي، باسم شعراوي، وأحمد القليوبي)، حيث توجهت القوة في تمام السابعة صباحًا لداهمة وكر ابنة "نحمده" وزوجها بمنطقة السلام في شارع جمال عبد الناصر، واللذين كانا يديران شبكة لتجارة الهيروين نشطة زي النار.

ولفت إلى أنه عند وصول القوة الأمنية، واجهت المأمورية معضلة كبرى؛ فباب الشقة كان محصنًا ببوابة حديدية متينة يصعب كسرها، وكان من المستحيل أن تفتح المتهمة الباب بمجرد الطرق عليه، بل كانت ستكتفي بالنظر من العين السحرية، وفي حال شعورها بالخطر، ستتخلص فورًا من شحنة الهيروين التي بحوزتها ولو بلغت 10 كيلوجرامات، لتضيع القضية في ثوانٍ، موضحًا أنه في تلك اللحظة الحرجة، التقط الضابط الشاب علبة جاتوه فارغة كانت ملقاة عند باب العمارة، ولمعت في رأسه فكرة غير تقليدية، فعرضها على رئيسه حاتم بيه مطر الذي اتسم بالرزانة، قائلاً: "يا باشا، سأخذ هذه العلبة وأصعد لأطرق الباب"، ورغم تهكم زملائه وضبط المأمورية ضاحكين: "يا بني إنها تعرفنا جميعًا وسنكشف"، إلا أنه أصر على خوض المغامرة.

وأكد أن الضابط صعد إلى الشقة وضغط على جرس الباب، ورفع علبة الجاتوه مباشرة أمام العين السحرية ليحجب وجهه تمامًا، ويوهم من بالداخل أن هناك هدية أو مفاجأة، وبالفعل، انطلت الحيلة على المتهمة التي فتحت الباب على مصراعيه، ليقوم الضابط فورًا بوضع قدمه مانعًا إغلاقه، وتقتحم القوة الوكر بنجاح، موضحًا أن ابنة "نحمده" فجرت مفاجأة كوميدية وصادمة أثناء ضبطها، حيث التفتت إلى الضابط وقالت له بحسرة وإيمان شديد: "وحياة رسول الله.. أنا رأيتك في المنام وأنت قادم للقبض عليّ، بل إنني قلت لزوجي (محمد) بالأمس إن وليد السيسي هو من سيقبض علينا.. لكنني مستغبية نفسي تمامًا، كيف أفتح الباب لعلبة جاتوه الساعة 7 صباحًا؟، من الذي يأتي بجاتوه في هذا الوقت؟".

وأوضح أن المتهمة والقوة الأمنية دخلوا في نوبة من الضحك الهيستيري داخل الوكر بسبب غرابة الحيلة ونفاذ القدر، مؤكدًا أن المتهمة كانت تمتلك دهاءً ومعلمة ورثتها عن والدتها، إلا أن التوفيق الإلهي وسرعة البديهة قادا المأمورية لضبط واحدة من أقوى قضايا الهيروين وأكثرها طرافة في تاريخ المكافحة.