رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

"الوفد" تفتح الملف

البحث عن أكياس الدم رحلة عذاب للسكندرية.. ومطالب بزيادة حملات التبرع

معاناة المواطنين
معاناة المواطنين لمرضى الدم بالإسكندرية

يعاني عدد من المواطنين من صعوبة توفير أكياس الدم اللازمة لذويهم في بعض الحالات الحرجة، ما يدفعهم إلى البحث لساعات طويلة بين بنوك الدم والمستشفيات، أو مناشدة المتبرعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتوفير الفصائل المطلوبة في أسرع وقت.مؤكدين أن رحلة البحث بين بنوك الدم والمستشفيات تدفعهم فى أحيان كثيرة إلى اللجوء لوسائل غير رسمية للوصول إلى متبرعين أو أشخاص يدعون قدرتهم على توفير الفصائل المطلوبة بشكل عاجل .
رصدت " الوفد "استياء  المواطنين من صعوبة توفير أكياس الدم لذويهم فى بعض الحالات الحرجة مؤكدين أنهم يضطرون إلى التنقل بين عدد من بنوك الدم والمستشفيات بحثا عن الفصائل المطلوبة، خاصة فى الحالات التى تحتاج الى نقل دم بصورة عاجلة .

" رحلة عذاب "
قال محمد السيد موظف: “نحن نعيش فى حالة معاناة بسبب نقص الدم، للأسف والدتى محجوزة بمستشفى الميرى وتحتاج الى أكياس دم فصيلة o وهى من الفصائل النادرة التى يصعب الحصول عليها، مما يتسبب فى رحلة عذاب للحصول على شيك دم لانقاذ المريض من الموت، لان المستشفى لم توفر لنا أكياس الدم، على الرغم أننا نقدم لها المتبرع إلا أننا نفاجأ بعد ذلك بان المستشفى تخبرنا بأن الفصيلة نادره وغير متوافرة، ونضطر إلى البحث فى المستشفيات الاخرى وبنوك الدم،  والجميع يرفض اعطاءنا أي شيكات دم من غير متبرع، كل ذلك غير ان شيك الدم وصل سعره بمبلغ كبير، ولم يراع ان المريض فى مستشفى حكومى بالمجانى يشترى كيس دم بمبلغ كبير عليه وكل ذلك غير المستلزمات الطبية التى تطلبها المستشفى، لانها للاسف لم توفر لنا اى خدمات”.


وأضاف أن هذه الأوضاع تزيد من الأعباء النفسية والمادية على الأسر، مطالب بزيادة مخزون أكياس الدم داخل بنوك الدم، وتكثيف حملات التبرع المنتظمة، خاصة للفصائل النادرة، لضمان تلبية احتياجات المرضى دون تأخير.

 

" صعوبة توفير اكياس الدم "
قال عمرو ابراهيم، عامل:"والدي كان يحتاج إلى نقل دم بشكل عاجل، وقضينا ساعات طويلة نبحث عن الكمية المطلوبة، واضطررنا إلى الاستعانة بالأصدقاء ونشر مناشدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي حتى تمكنا من توفيرها." أعرب  عن استيائه من صعوبة توفير أكياس الدم لذويهم في بعض الحالات الحرجة، مؤكد أنهم يضطرون إلى التنقل بين عدد من بنوك الدم والمستشفيات بحثًا عن الفصائل المطلوبة، خاصة في الحالات التي تحتاج إلى نقل دم بصورة عاجلة.

" ضحايا بنك الدم "

قالت نسمة على، ربة منزل: "اصعب لحظة عندما يخبرك الطبيب بضرورة توفير أكياس دم فورًا، تبدأ معاناتى انا واشقائى للبحث عن اكياس الدم لوالدى، وللأسف نعيش فى دائرة مغلقة مستشفى الميرى تطلب منا اكياس الدم وترفض أن تمد المريض بأكياس الدم وخاصة الفصائل النادرة وعندما نلجأ إلى بنك الدم يطلب منا متبرعين ويرفض اعطاءنا شيكات دم ويطلب مننا العودة الى المستشفى الميرى لانها هى المحجوز بها المريض، ولديها شيكات دم ونصبح فى دائرة مغلقة ننتظر أحد المتبرعين لإنقاذ والدى من الموت، لذلك نطالب المسئولين بالتدخل لإنقاذ المرضى من الموت وهم ضحايا شيكات الدم.


" رقابة شديدة "

قال الدكتور عبد الفتاح أحمد رئيس قسم النساء والتوليد: “إن تراجع أعداد المتبرعين ينعكس بشكل مباشر على توافر أكياس الدم، خاصة الفصائل النادرة، وهو ما يضع المستشفيات أمام تحدٍ كبير في توفير احتياجات المرضى في الوقت المناسب”.
 

وأضاف أن مرضى الأورام والثلاسيميا والفشل الكلوي، إلى جانب مصابي الحوادث والحالات التي تخضع لجراحات كبرى، يعتمدون بشكل أساسي على توافر مخزون كافٍ من الدم، مشيرًا إلى أن أي انخفاض في المخزون قد يؤدي إلى تأجيل بعض الإجراءات الطبية غير الطارئة أو زيادة معاناة أسر المرضى في البحث عن متبرعين.


وأوضح  أن الحل لا يكمن فقط في زيادة التبرعات خلال الأزمات، وإنما في نشر ثقافة التبرع الطوعي المنتظم على مدار العام، بما يضمن وجود مخزون استراتيجي آمن يلبي احتياجات جميع المرضى، داعيًا المواطنين إلى المشاركة في حملات التبرع بالدم باعتبارها مسؤولية إنسانية تسهم في إنقاذ الأرواح.


واضاف ان يلزم على الدولة ان تسعى لانشاء مصانع بديلة للدم والبلازما لكى تساعد فى حل أزمة نقص شيكات الدم، كما يلزم على الدولة أن تبسط  إجراءات إنشاء مراكز الدم الخاصة وتكون عليها رقابة شديدة لكى توفر اكياس دم للمواطنين لانقاذ اسرهم من الموت.

" قضية انسانية "
قال احمد سلامة منسق حقوق الإنسان
إن معاناة المرضى وأسرهم في البحث عن أكياس الدم تمثل قضية إنسانية تستوجب تحركًا سريعًا من جميع الجهات المعنية، مؤكدًا أن حصول المريض على العلاج في الوقت المناسب، بما في ذلك الدم ومشتقاته عند الحاجة، يعد من الحقوق الأساسية التي ينبغي العمل على ضمانها.


وأضاف أن اضطرار أسر المرضى للتنقل بين المستشفيات وبنوك الدم أو إطلاق مناشدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتوفير متبرعين يزيد من الضغوط النفسية التي تواجهها هذه الأسر، خاصة في الحالات الحرجة التي لا تحتمل التأخير.


وطالب بتكثيف حملات التبرع الطوعي بالدم على مدار العام، مع دعم بنوك الدم ورفع كفاءة منظومة التوزيع، بما يضمن توافر مخزون آمن يلبي احتياجات المرضى في مختلف المستشفيات، مؤكدًا أن التعاون بين الجهات الصحية ومؤسسات المجتمع المدني يمكن أن يسهم في الحد من معاناة المرضى وتوفير الرعاية اللازمة لهم

" ثقافة التبرع التبرع التطوعى "

أكد المهندس ايمن عطية محافظ الاسكندرية  على أهمية نشر ثقافة التبرع التطوعي المنتظم، وتشجيع المواطنين على الإقبال على هذه المبادرة الإنسانية التي تسهم في إنقاذ حياة المرضى والمصابين، ودعم أرصدة الدم بالمستشفيات وبنوك الدم.


وأكد محافظ الإسكندرية أن التبرع بالدم يجسد قيم المسؤولية المجتمعية والتضامن بين أفراد المجتمع، مشيرًا إلى أن المحافظة تحرص على دعم جميع المبادرات الصحية التي تسهم في الحفاظ على صحة المواطنين وتعزيز الأمن الصحي.