وسط ضغوط من الدول الأعضاء..
الاتحاد الأوروبي يدرس حظر منتجات المستعمرات الإسرائيلية
يُناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، الإثنين المقبل، مقترحات تتعلق بفرض حظر على استيراد منتجات المستعمرات الإسرائيلية المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وسط ضغوط متزايدة من عدد من الدول الأعضاء لاتخاذ إجراءات بهذا الشأن.
وقال دبلوماسيون إن الاجتماع المرتقب في العاصمة البلجيكية بروكسل سيشكل اختبارًا لمدى حجم الدعم داخل التكتل الأوروبي للمضي قدمًا في فرض قيود تجارية على منتجات المستعمرات.
وكانت دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي، من بينها إيرلندا وهولندا وإسبانيا، قد اتخذت خطوات منفردة تضمنت فرض قيود تجارية على منتجات المستعمرات الإسرائيلية، التي تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وتأتي هذه المناقشات في ظل طرح عدة خيارات للحد من التجارة مع المستعمرات، من بينها فرض حظر شامل على استيراد منتجاتها، فيما لا يزال الخلاف قائمًا داخل الاتحاد الأوروبي بشأن آلية اتخاذ القرار، وما إذا كان يحتاج إلى موافقة جميع الدول الـ27 أو يمكن اعتماده عبر تصويت الأغلبية.
ويُنتظر أن يحدد اجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين مدى إمكانية انتقال المقترحات المطروحة من مرحلة النقاش إلى إجراءات عملية.
وأقدم مستوطنون يهود، صباح اليوم السبت، على رعي مواشيهم في أراضي المواطنين بقرية المغير شرق رام الله، ما تسبب بأضرار في المزروعات.
وأفادت مصادر محلية بأن عددًا من المستعمرين أدخلوا مواشيهم إلى أراضٍ زراعية في منطقة "الخلايل" جنوب القرية، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأضافت المصادر أن رعي المواشي في أراضي المواطنين ألحق أضرارًا بالمحاصيل الزراعية، في إطار اعتداءات متكررة تستهدف ممتلكات وأراضي الفلسطينيين في المنطقة.
وأكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وتصاعد عنف المستعمرين، إلى جانب القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين وعمليات الهدم وتوسع المستعمرات، أسفرت عن تهجير مزيد من الفلسطينيين وتفاقم أوضاع الحماية.
وأوضح المكتب، في بيان صدر اليوم الجمعة، أن هذه الإجراءات أدت إلى زيادة القيود على وصول الفلسطينيين إلى السكن وسبل العيش والخدمات الأساسية، مشيرًا إلى أن عمليات الهدم منذ بداية الشهر الجاري تسببت في تهجير 67 شخصًا، وهدم 24 منشأة، بينها منشأتان ممولتان من جهات مانحة لدعم الفلسطينيين المحتاجين.
وأضاف "أوتشا" أن هجمات المستعمرين وعمليات الهدم منذ بداية العام الجاري أدت إلى تهجير أكثر من 3200 فلسطيني، بمعدل 17 شخصًا يوميًا، وهو ضعف المعدل اليومي المسجل خلال السنوات الثلاث السابقة.
وفيما يتعلق بقطاع غزة، نقل المكتب عن منظمة "المطبخ المركزي العالمي" أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت سائقًا يعمل لدى أحد شركائها اللوجستيين أثناء نقله مساعدات إنسانية من معبر كرم أبو سالم إلى أحد مستودعات المنظمة في غزة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





