رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

إسبانيا ضد بلجيكا في مواجهة الحسم.. كفة "الماتادور" ترجح أمام "الشياطين الحمر"

بوابة الوفد الإلكترونية

تتجه أنظار عشاق كرة القدم، مساء اليوم الجمعة، إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخبي إسبانيا وبلجيكا في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابعًا خاصًا بين اثنين من أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب.

وتنطلق المباراة في تمام الساعة العاشرة مساءً، حيث يسعى كل منتخب لحسم بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي، لمواجهة منتخب فرنسا، الذي نجح في حجز مقعده بين الأربعة الكبار بعد عبوره الدور السابق.

ويخوض المنتخب الإسباني المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما انتزع بطاقة التأهل إلى ربع النهائي بفوز مثير على البرتغال بهدف قاتل أحرزه ميكل ميرينو في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، ليعيد "لا روخا" إلى هذا الدور للمرة الأولى منذ تتويجه بلقب كأس العالم 2010.

كما يدخل المنتخب الإسباني اللقاء بأرقام دفاعية مميزة، بعدما حافظ على نظافة شباكه في ست مباريات متتالية، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ مشاركاته بالمونديال، ما يعكس قوة المنظومة الدفاعية التي يعتمد عليها الفريق خلال البطولة.

في المقابل، يظهر منتخب بلجيكا كأحد أقوى الفرق هجوميًا في النسخة الحالية، بعدما أصبح أول منتخب يتجاوز حاجز 100 تسديدة في البطولة، مستفيدًا من الأداء الهجومي اللافت الذي قدمه، خاصة خلال انتصاره الكبير على الولايات المتحدة بنتيجة 4-1 في دور الـ16.

ويعول منتخب "الشياطين الحمر" على الحالة الفنية والمعنوية المرتفعة التي يعيشها، إذ لم يتعرض لأي هزيمة خلال آخر 18 مباراة، محققًا 12 انتصارًا مقابل ستة تعادلات، مع معدل تهديفي مميز تجاوز ثلاثة أهداف في المباراة الواحدة.

ويتطلع المنتخب البلجيكي إلى تكرار إنجاز مونديال 2018، عندما بلغ الدور نصف النهائي بعد إقصاء البرازيل، قبل أن يختتم البطولة في المركز الثالث، وهو أفضل إنجاز له في تاريخ كأس العالم.

وعلى صعيد المواجهات المباشرة، تميل الكفة لصالح المنتخب الإسباني، الذي حقق خمسة انتصارات متتالية أمام بلجيكا منذ عام 2004، وكان آخرها الفوز بهدفين دون رد في مباراة ودية أقيمت عام 2016.

وتحمل المباراة أهمية كبيرة لكلا المنتخبين، حيث يسعى كل طرف إلى مواصلة المشوار نحو اللقب العالمي، في مواجهة يتوقع أن تشهد ندية وإثارة كبيرة، بالنظر إلى الإمكانات الفنية التي يمتلكها الفريقان، والطموح المشترك في الوصول إلى المربع الذهبي ومواصلة الحلم بالتتويج بكأس العالم 2026.