رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

معية الله للمؤمنين.. خطيب المسجد الحرام: التقوى خير زاد والسكينة ثمرة القرب

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد الشيخ الدكتور أسامة بن عبدالله خياط، إمام وخطيب المسجد الحرام، أن معية الله للمؤمنين هي خير عدة وأفضل زاد في رحلة الحياة، مشددًا على أن التقوى هي السبيل إلى نيل رضا الله، وأن استشعار معية الله يمنح القلب السكينة والطمأنينة، ويعين الإنسان على مواجهة شدائد الدنيا.

معية الله للمؤمنين خير زاد في الدنيا والآخرة

وأوضح خطيب المسجد الحرام، خلال خطبة الجمعة اليوم، أن المؤمن يحتاج في مسيرة حياته إلى من يسنده ويقوي عزيمته ويطمئن قلبه، لافتًا إلى أن أعظم معين هو الله سبحانه وتعالى، وأن معية الله للمؤمنين هي مصدر الأمان والطمأنينة والثبات في مواجهة تقلبات الحياة.

وأضاف أن التقوى هي خير زاد يصحب الإنسان في رحلته إلى الله والدار الآخرة، داعيًا المسلمين إلى تقديم رضا الله على أهواء النفس وشهواتها، والسير على نهج المتقين.

الهجرة النبوية أعظم شاهد على معية الله للمؤمنين

وأشار الشيخ أسامة بن عبدالله خياط إلى أن القرآن الكريم أبرز آثار معية الله للمؤمنين من خلال قصة الهجرة النبوية الشريفة، مبينًا أن هذه الحادثة العظيمة جسدت معاني الحفظ والرعاية الإلهية، وما يترتب عليها من نصر وتأييد لأولياء الله.

وأكد أن معية الله تجعل المؤمن أكثر ثقة ويقينًا مهما اشتدت الأزمات، لأن الله سبحانه يتولى عباده بالحفظ والرعاية والتوفيق.

مع الله تهون الشدائد وتزول الهموم

وأوضح إمام المسجد الحرام أن من كان الله معه هانت عليه الصعاب، وتحولت مخاوفه إلى أمن وسكينة، مضيفًا أن معية الله للمؤمنين تجعل كل عسير يسيرًا، وكل بعيد قريبًا، وتمحو الهموم والأحزان من القلب.

وقال: "بالله يهون كل صعب، ويسهل كل عسير، ويقرب كل بعيد، وبالله تزول الهموم والغموم والأحزان، فلا هم ولا غم ولا حزن مع الله".

معية الله ليست علمًا فقط بل عون وحفظ ومدد

وفي ختام خطبته، أوضح الشيخ الدكتور أسامة بن عبدالله خياط أن معية الله لعباده لا تقتصر على علمه بأحوالهم وأعمالهم، وإنما تشمل كذلك العون والحفظ والتأييد والمدد.

وأكد أن استشعار المؤمن لهذه المعية يمنحه قوة على مجاهدة نفسه، والصبر على متاعب الحياة، ومقاومة الشهوات، والثبات أمام الفتن والتحديات، مستمدًا قوته من الله الذي لا يُغلب، ومدده الذي لا ينفد.