استشارية جلدية تقدم نصائح لتجنب حروق الشمس خلال المصيف
حذرت الدكتورة أليس باسم، استشاري الأمراض الجلدية والتجميل والعلاج بالليزر، من الاعتقاد بأن الجلوس تحت الشماسي يحمي البشرة بشكل كامل من أشعة الشمس، مؤكدة أن الرمال وسطح البحر يعكسان الأشعة فوق البنفسجية، ما يجعل استخدام واقي الشمس ضروريًا حتى في الأماكن المظللة.
اختيار واقي الشمس يجب أن يتناسب مع طبيعة البشرة
وأوضحت، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد جوهر في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة "صدى البلد"، أن اختيار واقي الشمس يجب أن يتناسب مع طبيعة البشرة، مشيرة إلى أن أصحاب البشرة الدهنية يفضل لهم استخدام الأنواع التي تأتي في صورة جل أو لوشن أو فلويد، لأنها لا تتسبب في انسداد المسام أو ظهور الحبوب، بينما يُعد الواقي على هيئة بخاخ خيارًا مناسبًا لتغطية الجسم بسهولة.
وأكدت أن الاستخدام المنتظم لواقي الشمس أسهم في الحد من حالات حروق الشمس الشديدة مقارنة بالسنوات الماضية، موضحة أنه لا يمنع اكتساب البشرة للون الأسمر، لكنه يقلل من الحروق ويحمي الجلد من الأضرار والمضاعفات الناتجة عن التعرض المتكرر لأشعة الشمس.
وأضافت أن التعامل السريع مع حروق الشمس يخفف من آثارها، ناصحة بالاحتفاظ داخل حقيبة المصيف ببخاخ يحتوي على المادة الفعالة "سنتيلا أسياتيكا" لاستخدامه عند الحاجة، إلى جانب الاستحمام بالماء البارد أكثر من مرة يوميًا واستخدام مستحضرات مهدئة للبشرة.
تعرض الأطفال لحروق الشمس
ولفتت إلى أنه في حال تعرض الأطفال لحروق الشمس، ينبغي الالتزام بتعليمات الطبيب بشأن استخدام مضادات الهيستامين أو الأدوية المضادة للالتهابات، مؤكدة أن اتباع هذه الإرشادات، إلى جانب الاستخدام الصحيح لواقي الشمس، يساهم بشكل كبير في الحفاظ على صحة البشرة خلال فصل الصيف.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



