بين السطور
بعد سنة سوداء وعذاب قضيناها أثناء حكم الارهابية، الله لا يعودها ابدا. فقد شاءت الارادة الالهية أن تدفن هذه الجماعة، وأن تعود مصرنا الحبيبة إلى أبنائها المخلصين ولحماية الإرادة الشعبية التى انتصرت بفضل الله. ليصبح الشعب لحمة ويد واحدة ونسيج واحد لا يفت فى عضده، فقد خرجت كافة طوائف الشعب المصرى فى ٣٠ يونيو لتعلن رفضها للإرهاب والتطرف، وأعلن الشعب عن مطالبه بخارطة الطريق لإعادة بناء الدولة وإعادة الجمهورية من جديد لأحضان الشعب. ويأتى 3 يوليه ليكون يوم الفصل بين مصر الدولة. ومصر التى خطفتها الجماعة ليجيىء اليوم الذى قرر فيه المصريين استعادة أم الدنيا لأحضانهم وبدأت مصر تستعيد نفسها ويتم إعادة وضع مصر على الخريطة وتتسيد مصر المشهد من جديد وأصبحت ام الدنيا كما قالها الرئيس السيسى أد الدنيا ووعد بذلك وأوفى هو ورجال مصر المخلصين. ليحتفل المصريين بتحريرها من براثن الجماعة الارهابية التى كادت تسيطر على مفاصل البلد،واستيقظنا جميعا على انتصار الحق. لقد استطاعت مصر بفضل الله أن يعيد قائدها بناء الجمهورية الجديدة، واستعادتها من أعداء الوطن وأصبحت مصر هى الدولة الرائدة من جديد لجميع الأمم، لقد أعادت 30 يونيو لمصر مكانتها على الخريطة العالمية من جديد وإعادة لمصرنا الحبيبة ريادتها التى كادت أن تتلاشى والعياذ بالله، بعد أن تصدرت الجماعة الارهابية سدة الحكم، الله لا يرجع تلك الأيام السوداء، لقد أصبح جيش مصر أقوى الجيوش كعادته حتى أخاف العدو، إن الإخوان وعشيرتهم هم الذين سعوا لتفكيك مفاصل الدولة ومؤسساتها للقضاء عليها حتى يبدأ حكم عشيرتهم، ونسرد هنا نقاط بسيطة من محيط الرعب والخراب والإرهاب الذى عاشه شعب مصر الصامد والذى أبى أن يظل فى وحل حكم جماعة تجار الدين فالأحداث السابقة على هذه الثورة المجيدة والشهور الأولى من بدايتها أيضا كانت أحداث جسام وليالى عذاب، فقد وقع علينا ألوان وصنوف من المحن عشناها وعاشتها مصر شهورا عدة مرت وكأنها دهور، كان من بينها سنة من أسوأ السنوات التى شهدتها البلاد عندما تصدرت الجماعة الارهابية المشهد وقفزت على أحداث يناير التى هى أيضا اختلط بها الحابل بالنابل وامتلأت الميادين بما أشبه بالاحتلال ثم تلى ذلك اقتحام السجون وأقسام ومراكز الشرطة والتى كانت تتم بجدولة مخططة يعلنوها يوميا بشكل مفزع شعر فيه الشعب وكأن البلاد تحولت إلى غابة. أنها خطة ممنهجة وكان كل منا ينظر للآخر ونتسائل من وراء ذلك الدمار المخيف، حتى بدأ المشهد يتضح وافتضح أمر المتآمرين والمأجورين وتجار الدين وانكشف سترهم جميعا وكذلك انكشف أمر تلك المجموعات التى تم تدريبها فى معسكرات الخارج داخل الدول التى تتبنى مدارس الإرهاب وتحتضنها، لقد كانت أيام وليالى بظلام الليل الدامس. وشعر الجميع بفقدان الأمل عندما قيل للشعب أنزل أحمى نفسك. وهنا أيقنا حجم المؤامرة الخارجية وأذنابهم هنا فى الداخل وبعد الخراب والدمار لأجهزة الدولة ارتفع سقف مطالبهم لعبارة «مش هنمشى هو يمشى» ورحل الرجل فى صمت وتمت محاكمته هو وكثيرين، ومن هنا تبدأ قصة الدمار الشامل المعد لها مسبقا من الخارج لتدمير قاعدة الدولة الركيزة الأساسية التى ترعبهم وهو جيش الشعب الحامى لمصر من الهدم والتقسيم، وقد تبين أن كل ما فات وأسقطوه، لم يكن مطمعا قويا للبعض منهم فاندست تلك المجموعات التى تم تدريبهم بدول الخارج وتم دفعهم وسط تلك الجموع وتعالت أصواتهم مرة أخرى، مش هنمشى عايزين الجيش ينزل، وأرادوا أن يواجهوه وكشفوا سريعا عن مخططهم طبقا لمطالب أسيادهم بالخارج. إن ثورة 30 يونيو أنقذت العالم العربى كله وهى التى أطاحت بجماعة الإخوان من الحكم، ولم تنقذ مصر فقط بل أنقذت العرب جميعا، إن 30 يونيو ثورة عظيمة، ومقدرة ومثمنة من دول مجلس التعاون الخليجى والعالم أجمع وقد اصبح كل هذا واضحا وجليا. حفظ الله الوطن من اعدائها بالداخل والخارج.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض