رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

إيران والسعودية تبحثان مخرجًا للأزمة بعد تصاعد المواجهة مع أمريكا

عراقجي و بن فرحان
عراقجي و بن فرحان

أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان اتصالا هاتفيا تناول "آخر التطورات الإقليمية" في أعقاب التصعيد العسكري الأخير بين طهران وواشنطن.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، أن الاتصال جاء في إطار المشاورات الدبلوماسية المتواصلة في المنطقة، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن تداعيات المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية.

تحركات دبلوماسية لاحتواء التصعيد الإقليمي

يأتي الاتصال في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا عسكريا متزايدا، عقب تنفيذ القوات الأمريكية ضربات جوية استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، فيما ردت طهران بهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة استهدفت قواعد أمريكية في عدد من دول الخليج.

ويعكس التواصل بين المسؤولين الإيراني والسعودي حراكا دبلوماسيا واسعا تشهده المنطقة، تقوده عدة أطراف بهدف احتواء تداعيات التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة.

قطر تُكثف اتصالاتها لخفض التوتر

وفي السياق ذاته، أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اتصالات مع عدد من المسؤولين الخليجيين، بينهم وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان ووزير الخارجية الكويتي، لبحث التطورات الأخيرة.

وأكدت الدوحة، خلال هذه الاتصالات رفضها واستنكارها للاعتداءات التي استهدفت السفن التجارية في مضيق هرمز، مشددة على أن هذه الأعمال تهدد أمن الملاحة الدولية وتقوض الثقة والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.

وشدد المسؤولون القطريون، على أهمية التزام جميع الأطراف بالحوار والدبلوماسية، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه ضمن "مذكرة التفاهم"، بما يسهم في الحفاظ على أمن المنطقة وتعزيز الاستقرار، مؤكدين دعم قطر للمساعي الرامية إلى احتواء التصعيد والتوصل إلى اتفاق شامل يضمن السلام المستدام.

تباين المواقف بين واشنطن وطهران

يأتي هذا التحرك الدبلوماسي بالتزامن مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، ورفضه استمرار المفاوضات مع طهران، فيما أكدت السلطات الإيرانية أن أي ترتيبات بشأن مضيق هرمز ستتم وفق ما تحدده إيران، وليس تحت ضغوط أو تهديدات خارجية.