رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

روسيا: حل أزمة إيران يتطلب اتفاقًا يُراعي مصالح جميع الأطراف

وزير الخارجية الروسي
وزير الخارجية الروسي لافروف

أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، أن الأزمة المرتبطة بإيران ومضيق هرمز ومنطقة الخليج يجب حلها عبر "اتفاقات تُراعي مصالح جميع الأطراف المعنية"، مشددا على ضرورة التوصل إلى تسوية تأخذ في الاعتبار تداعيات الوضع الراهن على الاقتصاد العالمي.

وقال لافروف، خلال تصريحات للصحفيين في ختام زيارته إلى موزمبيق، إن موسكو تتبنى موقفا مشتركا بشأن التطورات المحيطة بإيران والمنطقة، موضحا أن أي حل يجب ألا يقتصر على مصالح إيران وجيرانها والولايات المتحدة فقط، بل يشمل جميع الدول المتأثرة بالتداعيات الاقتصادية للأزمة.

جولة إفريقية لتعزيز التعاون الروسي

تأتي تصريحات لافروف خلال جولته الإفريقية التي بدأت في السادس من يوليو الجاري، وشملت عددا من المحطات الاستراتيجية في القارة، بهدف تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية مع الدول الإفريقية.

وبدأ وزير الخارجية الروسي جولته من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حيث أجرى لقاءات مع المسؤولين الإثيوبيين وعقد مشاورات رفيعة المستوى في مقر مفوضية الاتحاد الإفريقي.

وانتقل لافروف بعدها إلى العاصمة النيجرية نيامي، حيث شارك في الدورة الثانية من المشاورات رفيعة المستوى مع وزراء خارجية تحالف دول الساحل، الذي يضم النيجر ومالي وبوركينا فاسو.

موزمبيق المحطة الثالثة في جولة لافروف

وصل لافروف إلى العاصمة الموزمبيقية مابوتو صباح الخميس، لتكون المحطة "الثالثة" في جولته الحالية بعد إثيوبيا والنيجر، حيث بحث خلالها ملفات التعاون الثنائي والقضايا الإقليمية والدولية.

وتأتي الجولة في إطار التحضيرات للقمة الروسية الإفريقية الثالثة المقرر عقدها في موسكو يومي 28 و29 أكتوبر 2026، إلى جانب تعزيز التعاون بين موسكو ودول القارة في مجالات الطاقة والصناعة واستثمار الموارد الطبيعية.

تعزيز التعاون الروسي الإفريقي

أكدت موسكو، أن الجولة تهدف إلى دعم ما وصفه لافروف بـ"الصحوة الثانية" لإفريقيا، عبر مساعدة دول القارة على تطوير مواردها الطبيعية وتصنيعها محليا بدلا من تصديرها كمواد خام.

كما تتضمن أجندة الزيارة تعزيز التعاون في "مجالات الطاقة"، بما في ذلك الطاقة النووية، إضافة إلى مواصلة الدعم الروسي لدول تحالف الساحل في مجالات الأمن ومكافحة الإرهاب، وفق الرؤية الروسية لتعزيز القدرات السيادية لدول المنطقة.