منة الله الأولى على الجمهورية: نظمت وقتي حتى حققت القمة وحلمي التقدم لكلية الزراعة
واصلت محافظة الشرقية تحقيق إنجازات جديدة في قطاع التعليم، بعدما حصدت طالبتان من أبنائها المركز الأول على مستوى الجمهورية في نتيجة الدبلومات الفنية للعام الدراسي 2025/2026، في تأكيد جديد على تميز منظومة التعليم الفني بالمحافظة.
وهنأ محمد رمضان غريب، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية، الطالبتين الحاصلتين على المركز الأول على مستوى الجمهورية، معربًا عن فخره بما حققتاه من إنجاز مشرف، ومتمنيًا لهما دوام التوفيق والنجاح واستكمال مسيرتهما العلمية.
وأوضح وكيل أول الوزارة أن الطالبة منة الله هيثم عبد العزيز شوقي الصفطي، بمدرسة السلطان عويس للتعليم والتدريب المزدوج التابعة لإدارة العاشر من رمضان التعليمية، حصلت على المركز الأول على مستوى الجمهورية في دبلوم المدارس الثانوية الفنية الزراعية نظام الثلاث سنوات «تعليم وتدريب مزدوج – جدارات مهنية» تخصص فني الصناعات الغذائية، بمجموع 561 درجة بنسبة 95.08%.
كما هنأ الطالبة ميار محمود علي محمود العجمي، بمدرسة السويدي إليكتريك الفنية للتعليم والتدريب المزدوج بإدارة العاشر من رمضان التعليمية، لحصولها على المركز الأول على مستوى الجمهورية في دبلوم المدارس الثانوية التجارية نظام الثلاث سنوات «تعليم وتدريب مزدوج – جدارات مهنية» تخصص فني مخازن، بمجموع 842 درجة بنسبة 99.06%.
وأكد محمد رمضان غريب أن هذا التفوق يعكس التطور الذي يشهده التعليم الفني بمحافظة الشرقية، والجهود التي تبذلها المدارس والمعلمون في إعداد طلاب قادرين على المنافسة وتحقيق التميز، مقدمًا الشكر لأولياء الأمور على دورهم في دعم أبنائهم، ومشيدًا بإصرار الطلاب على تحقيق النجاح.
ومن جانبها، أكدت الطالبة منة الله هيثم عبد العزيز شوقي الصفطي أن رحلة تفوقها لم تكن سهلة، لكنها كانت تؤمن دائمًا بأن النجاح يحتاج إلى الصبر والاجتهاد وحسن تنظيم الوقت، مشيرة إلى أنها التزمت بخطة يومية للمذاكرة، ولم تسمح لأي ظروف أن تعيقها عن تحقيق حلمها.
وأضافت أن الدعم الذي تلقته من أسرتها ومعلميها كان أحد أهم أسباب تفوقها، مؤكدة أن كلمات التشجيع والثقة التي أحاطت بها طوال سنوات الدراسة منحتها الدافع للاستمرار حتى الوصول إلى المركز الأول على مستوى الجمهورية.
وأشارت إلى أن طموحها لا يتوقف عند هذا الإنجاز، إذ تسعى إلى الالتحاق بكلية الزراعة واستكمال دراستها الجامعية، من أجل تنمية خبراتها العلمية والعملية في مجال الصناعات الغذائية، والمساهمة في خدمة هذا القطاع.
وأضافت أن التفوق أصبح سمة داخل أسرتها، حيث التحقت شقيقتها الكبرى بكلية الهندسة بعد تخرجها في الدبلومات الفنية، فيما تدرس شقيقتها الأخرى بكلية التمريض، مؤكدة أن والدها، الذي يعمل بإحدى شركات الغزل والنسيج، كان الداعم الأول لها، ولم يتوقف عن تشجيعها ومساندتها حتى حققت هذا الإنجاز الذي أدخل الفرحة إلى جميع أفراد الأسرة.
ودعت طلاب التعليم الفني، إلى أهمية الثقة في قدراتهم والاجتهاد وعدم الاستسلام للصعوبات، مؤكدة أن النجاح لا يتحقق إلا بالإرادة والعمل الجاد، وأن تنظيم الوقت والالتزام هما الطريق للوصول إلى الأهداف.


تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض