رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

وزير الكهرباء: وعاء المفاعل النووي الثاني حصن أمان للشبكة القومية

الدكتور محمود عصمت،
الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء

أكد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن الدولة المصرية حققت طفرة تنموية كبرى غير مسبوقة في قطاع الطاقة خلال العقد الماضي. 

وجاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها في الاحتفالية التاريخية لتركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية بمحطة الضبعة للطاقة النووية السلمية.

وربط الوزير بين هذا الإنجاز الكبير واحتفالات الشعب المصري بذكرى ثورة الثلاثين من يونيو العظيمة التي استعادت بها مصر هويتها الوطنية وحمت دولتها ومقدراتها. 

وتوجه بخالص الشكر والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي الذي ألهم الدولة بهذه الرؤية الثاقبة وعبر بالبلاد بر الأمان من سنوات التحديات والمخططات إلى مرحلة البناء والتشييد.

وكشف عصمت عن حجم الإنفاق الضخم الذي شهدته البنية التحتية لقطاع الكهرباء في مصر حيث ناهزت الاستثمارات حوالي 4 تريليونات جنيه. 

وأوضح أن هذه الجهود الجبارة نجحت في نقل الدولة المصرية من مرحلة العجز الحاد في الطاقة الكهربائية إلى تحقيق فوائض كبرى وفتح آفاق واعدة للتصدير الإقليمي.

واستعرض الوزير الخطوات التنفيذية للمشروع مشيرا إلى أنه بعد تركيب وعاء الوحدة الأولى في وقت سابق والوحدة الثانية حاليا فإن الخطوات المقبلة ستشهد استقبال الوقود النووي.

 وأضاف أن هذه المراحل تسير بدقة متناهية وفق جداول زمنية محددة تدعمها علاقات تاريخية ممتدة وصداقة وطيدة تجمع بين الرئيسين المصري والروسي.

وأكد وزير الكهرباء أن ما تم إنجازه لا يمثل مجرد تركيب لقطعة هندسية ضخمة بل هو إعلان عن حصن تقني منيع يتحمل أعلى درجات الحرارة والضغط ليكون صمام الأمان الأول.

وشدد على أن محطة الضبعة تعد الركيزة الأساسية لاستقرار الشبكة القومية وتتيح مرونة أكبر للاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة كالشمس والرياح.

واختتم الوزير كلمته بالإشارة إلى أن الأزمات الجيوسياسية العالمية أثبتت بعد نظر القيادة السياسية المصرية في اقتحام المجال النووي السلمي لضمان أمن الطاقة للأجيال القادمة وتوطين التكنولوجيا المتقدمة. 

وتوجه بالشكر لرئيس الوزراء ومؤسسات الدولة والسواعد الوطنية والشركاء الروس على دعمهم المتواصل لإتمام هذا الإنجاز التاريخي.

اقرأ المزيد..