رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

دموع أب تهز المشاعر بعد تفوق ابنته: "تعب السنين ما راحش هدر"

الطالبة رحمة محمد
الطالبة رحمة محمد عبد الغنى

في مشهد إنساني مؤثر، عبّر أحد أولياء الأمور عن سعادته الغامرة بعد حصول نجلته على مركز متقدم ضمن أوائل الدبلومات الفنية، مؤكدًا أن هذا النجاح جاء بعد سنوات من الكفاح والظروف المعيشية الصعبة.

وقال محمد عبد الغنى والد الطالبة رحمه الحاصلة على المركز الاول باوائل الجمهورية للدبلومات الفنية وهو يغالب دموع الفرح: "الظروف المادية قهرتني، ولم أستطع إلحاق ابنتي بالثانوية العامة بسبب تكاليف الدراسة والدروس الخصوصية التى تحتاج الى امول كثيرة وانا اعمل عامل باحد الشركات راتبى لم يستطيع تغطية تكاليف الثانوية العامة ، لكن الحمد لله ربنا كرمني وفرّح قلبي بتفوقها، وأصبحت من الأوائل، وأمامها الآن فرصة لدخول الجامعة."

وأضاف: "ربنا طبطب على قلب بنتي، وعوض فقرى بفرحة نجاحها وتفوقها. كنت دائمًا مؤمنًا أنها مجتهدة، وربنا لا يضيع تعب أحد."

وأكد أن تفوق نجلته رسالة لكل أسرة بأن الاجتهاد والإصرار قادران على تحقيق النجاح مهما كانت الصعوبات، معربًا عن أمله في أن تواصل ابنته مسيرتها التعليمية وتحقق حلمها الجامعي.

دخلت الطالبة  رحمة محمد عبد الغنى الأولى على الدبلومات الفنية بمدرسة ابمروزو الثانوية الصناعية الحاصلة على مجموع 94.50%

في نوبة من البكاء فور تلقيها نبأ تفوقها، بعدما علمت بحصولها على المركز الأول، في مشهد مؤثر جسّد سنوات من الاجتهاد والتعب.

وقالت الطالبة، وهي تغالب دموعها: "أنا مش مصدقة.. كنت بدعي ربنا يكرمني، لكن ماكنتش أتوقع أكون من الاوائل . الحمد لله على نعمته، وتعب السنين ما راحش هدر."

وأضافت أن أسرتها كانت الداعم الأول لها طوال رحلة الدراسة، مؤكدة أن فرحة والديها بنجاحها كانت أكبر حافز لها، وأنها تهدي هذا الإنجاز إليهما وإلى جميع معلميها الذين ساندوها وشجعوها.

عبرت الطالبة المتفوقة والحاصلة على أحد المراكز الأولى في الدبلومات الفنية عن سعادتها الغامرة بتفوقها، مؤكدة أن هذا النجاح جاء بعد رحلة من التحديات والصعوبات التي واجهتها وأسرتها.

وقالت الطالبة وسط دموع الفرح: "كنت حزينة جدًا لأن الظروف المادية لوالدي لم تسمح لي بالالتحاق بالثانوية العامة، وكنت أشعر في بعض الأحيان أن حلمي قد ابتعد عني، لكني لم أفقد الأمل، وواصلت الاجتهاد في دراستي."

وأضافت: "ربنا لم يخذلني أبدًا، وعوضني خيرًا بتفوقي وحصولي على مركز متقدم بين الأوائل. كنت مؤمنة أن التعب والاجتهاد لا يضيعان، وأن لكل مجتهد نصيب."

وأكدت أن فرحة أسرتها بالنتيجة أنستها كل لحظات الحزن والمعاناة، مشيرة إلى أن دعم والديها وتشجيعهما المستمر كانا السبب الرئيسي في وصولها إلى هذا الإنجاز، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة.

واختتمت حديثها قائلة: أهدي هذا النجاح لوالديّ اللذين تحملا الكثير من أجلي، وأتمنى أن أواصل تعليمي الجامعي وأحقق كل أحلامي في المستقبل.