رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاجل.. سماع دوي انفجارات في بوشهر جنوب إيران

إيران
إيران

 أفادت وكالة مهر الإيرانية بسماع دوي انفجارات في مدينة بوشهر جنوب البلاد، دون صدور تفاصيل فورية بشأن طبيعة الانفجارات أو أسبابها أو حجم الأضرار المحتملة.

 وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن الاعتداءات الأمريكية تمثل انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة ومذكرة التفاهم، معتبرةً أنها تُستخدم ذريعة لتبرير استمرار واشنطن في عدم الالتزام ببنود المذكرة.

 ويأتي ذلك بعد التصعيد الأخير الذي انتهجته أمريكا رغم جهود التهدئة. 

اقرأ أيضًا:  صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى

 وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الجيش الأوكراني استهدف محطة ضخ نفط روسية في أوفا ومحطة نفطية في منطقة روستوف.

 جاء ذلك إلى جانب ضرب مستودعات نفط روسية في منطقتي تفير وستافروبول، في إطار الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة داخل روسيا.

 وأعلن الجيش الكويتي أن سقوط شظايا أسفر عن إصابة شخص واحد ووقوع أضرار مادية، وذلك عقب التعامل مع صواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية.

  وأكد أن الجهات المختصة باشرت التعامل مع الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة.

 وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أبلغ المرشد الأعلى للثورة الإسلامية مجتبى خامنئي بأنه سيتنحى عن منصبه إذا تم رفض الاتفاق مع الولايات المتحدة.

 وأضافت الصحيفة أن بزشكيان أبلغ مجتبى خامنئي، قبل توقيع الاتفاق، بأن الحصار البحري أدى إلى شلّ إيران، في إطار مساعيه لإقناع دوائر صنع القرار بالموافقة على الاتفاق مع واشنطن.

 وكشفت صحيفة نيويورك تايمز أن محافظ البنك المركزي الإيراني حذر، في رسالة، من أن مخزونات الغذاء والدواء في إيران قد تنفد بحلول نهاية أغسطس إذا استمر الحصار والعقوبات الأميركية.

 وأضافت الصحيفة، أن الرسالة أقنعت مجتبى خامنئي بالموافقة على مذكرة التفاهم، في خطوة وصفتها بأنها مؤثرة في مسار اتخاذ القرار داخل إيران.

 وأكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، أن الهجمات التي تشنها مجموعات من المستوطنين على قرى وبلدات فلسطينية في الضفة الغربية، بحماية من الجيش الإسرائيلي، تمثل تصعيدًا خطيرًا يستوجب تدخلًا دوليًا فوريًا لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.

 وطالب أبو ردينة المجتمع الدولي، ولا سيما الإدارة الأميركية، باتخاذ خطوات عملية تُلزم إسرائيل بوقف ما وصفه بجرائم جيشها والمستوطنين والالتزام بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.

 وحمّل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية تدهور الأوضاع، معتبرًا أن الاعتداءات في الضفة الغربية تتزامن مع الحرب المستمرة في قطاع غزة، وتهدف إلى فرض سياسة الأمر الواقع وتقويض المشروع الوطني الفلسطيني.