طلاب العلمي بالإسماعيلية: الفيزياء "ثقيلة وطويلة".. لكنها أقل صعوبة من الكيمياء
رصدت جولة ميدانية أمام لجان الثانوية العامة بمحافظة الإسماعيلية حالة من الارتياح الحذر بين طلاب الشعبة العلمية عقب انتهاء امتحان الفيزياء، حيث أجمع عدد كبير منهم على أن الامتحان جاء صعبًا وطويلًا، واحتاج إلى تركيز شديد ووقت أكبر للإجابة عن جميع الأسئلة، لكنه كان أقل حدة من امتحان الكيمياء الذي لا يزال يمثل، بحسب وصفهم، "العقبة الأصعب" في ماراثون الثانوية العامة.
وقال حمزة زكريا إن معظم أسئلة الفيزياء اعتمدت على المسائل التطبيقية والأفكار غير المباشرة، وهو ما فرض عليهم قراءة متأنية لكل سؤال قبل البدء في الحل، مؤكدين أن الامتحان لم يكن يعتمد على الحفظ، وإنما على الفهم وربط الأفكار وتطبيق القوانين في مواقف مختلفة.
وأضاف عدد من الطلاب أن النمط نفسه تكرر في أغلب المواد التي امتحنوها هذا العام، موضحين أن الامتحانات اتجهت بصورة واضحة إلى الأسئلة غير المباشرة التي تقيس الفهم والاستيعاب، وهو ما جعل مستوى الصعوبة مرتفعًا مقارنة بالأعوام السابقة.
وقال يحيى محمد أن امتحان الفيزياء كان "ثقيلًا" من حيث عدد الأفكار وطول الأسئلة، إلا أنه يظل أقل قسوة من امتحان الكيمياء، الذي وصفوه بأنه كان الأكثر صعوبة وتعقيدًا منذ انطلاق الامتحانات، معربين عن أملهم في أن تراعي الامتحانات المتبقية التوازن بين قياس مستوى الطلاب وإتاحة الفرصة للإجابة في الزمن المحدد.
وأشار عدد من الطلاب إلى أن الوقت المخصص للامتحان لم يكن كافيًا بالنسبة لكثير منهم، موضحين أن طبيعة الأسئلة اعتمدت على التفكير والتحليل وحل المسائل خطوة بخطوة، وهو ما استغرق وقتًا أطول من المعتاد. وأضافوا أن المشكلة لم تكن في صعوبة جميع الأسئلة بقدر ما كانت في كثرة الأفكار التي احتاجت إلى تركيز وهدوء، الأمر الذي وضعهم تحت ضغط الوقت حتى الدقائق الأخيرة من الامتحان.

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض