رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

سعر الذهب اليوم الخميس في مصر بعد تراجع عيار 21

بوابة الوفد الإلكترونية

 تراجعت أسعار الذهب في مصر مع بداية تعاملات اليوم الخميس 9 يوليو 2026، وجاء ذلك بالتزامن مع انخفاض أسعار المعدن النفيس في الأسواق العالمية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حركة البيع والشراء داخل محال الصاغة، وسط متابعة مستمرة من المستثمرين والمستهلكين لتطورات الأسعار.

 

 وسجل سعر الذهب في مصر انخفاضًا بنحو 25 جنيهًا للجرام مقارنة بمستويات التداول السابقة، ليواصل المعدن الأصفر تحركاته الهابطة متأثرًا بالتراجع العالمي في سعر الأوقية، إضافة إلى المتغيرات الاقتصادية التي تؤثر على أسواق المعادن النفيسة.

 وبلغ سعر الذهب عيار 21، وهو الأكثر رواجًا في الأسواق المصرية نحو 5765 جنيهًا للجرام، بينما وصل سعر جرام الذهب عيار 24، نحو 6589 جنيهًا للجرام.

 كما وصل سعر الذهب عيار 18 إلى مستوى 4941 جنيهًا للجرام، وهو العيار الأكثر انتشارًا في بعض المحافظات، خصوصًا في الوجه البحري والمناطق الساحلية، في حين سجل سعر الجنيه الذهب نحو 46120 جنيهًا، مع اختلاف طفيف في الأسعار من تاجر إلى آخر وفقًا للمصنعية وتكاليف التداول.

أسعار الذهب اليوم في مصر:

عيار 24: 6589 جنيهًا للجرام.
عيار 21: 5765 جنيهًا للجرام.
عيار 18: 4941 جنيهًا للجرام.
الجنيه الذهب: 46120 جنيهًا.

 وعلى الصعيد العالمي، تعرضت أسعار الذهب لضغوط بيعية دفعت الأوقية إلى التراجع بنسبة تقارب 1%، لتسجل أدنى مستوياتها خلال خمس جلسات تداول، حيث هبطت إلى نحو 4060 دولارًا للأوقية، بعدما افتتحت التعاملات عند مستوى 4105 دولارات، قبل أن تستقر بالقرب من 4067 دولارًا أثناء التداولات.

 ويرى محللون أن هذا التراجع جاء بعد فشل الذهب في اختراق مستوى المقاومة عند 4200 دولار للأوقية، الأمر الذي دفع المستثمرين إلى زيادة عمليات البيع وجني الأرباح، لتعود الأسعار إلى مسارها الهابط مع استمرار التداول فوق مستوى الدعم النفسي المهم عند 4000 دولار للأوقية.

 وتشير تقارير الأسواق إلى أن منطقة 4000 دولار لا تزال تمثل مستوى دعم رئيسيًا لأسعار الذهب، في حين يواجه المعدن النفيس ضغوطًا كلما اقترب من مستوى 4200 دولار، وهو ما يعكس حذر المستثمرين وتراجع شهية الاحتفاظ بالمعدن عند المستويات المرتفعة.

 كما ساهمت توقعات السياسة النقدية الأمريكية في زيادة الضغوط على الذهب، إذ تترقب الأسواق قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة. وتشير توقعات المتعاملين إلى ارتفاع احتمالات رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر المقبل، وهو ما يدعم قوة الدولار ويؤثر سلبًا على أسعار الذهب، نظرًا للعلاقة العكسية بينهما.

 ويواصل المستثمرون متابعة البيانات الاقتصادية الأمريكية والتطورات العالمية عن كثب، باعتبارها من أبرز العوامل المؤثرة في اتجاهات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، سواء في الأسواق العالمية أو داخل السوق المصرية، التي تتأثر بشكل مباشر بحركة الأوقية عالميًا إلى جانب عوامل العرض والطلب المحلية وسعر صرف العملات.