خوف وترقب بين أولياء أمور طلاب الثانوية العامة قبل امتحاني الفيزياء والجغرافيا
تمثل هاجسًا كبيرًا لطلاب الشعبة العلمية، نظرًا لما تتطلبه من تركيز وفهم عميق، فيما أعرب أولياء أمور طلاب الشعبة الأدبية عن تخوفهم من امتحان الجغرافيا، خاصة إذا تضمن أسئلة تعتمد على التحليل وربط المعلومات.
وطالب أولياء الأمور بضرورة مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب، وأن تكون الأسئلة واضحة وخالية من التعقيدات، بما يضمن تكافؤ الفرص لجميع الطلاب، مؤكدين أن الامتحانات تمثل مرحلة حاسمة في مستقبل أبنائهم.
وشهدت محيطات لجان الامتحانات حالة من الهدوء والتنظيم، مع تواجد أمني لتأمين اللجان، فيما التزم أولياء الأمور بالانتظار خارج المدارس حتى انتهاء أبنائهم من أداء الامتحان، وسط أمنيات بأن يخرج الطلاب مطمئنين بعد انتهاء الاختبارات.
شهد محيط اللجنة، انتظامًا في دخول الطلاب، مع تطبيق الإجراءات التنظيمية والتفتيشية اللازمة، والتأكد من عدم اصطحاب أي وسائل إلكترونية محظورة داخل اللجان، بما يضمن سير الامتحانات في أجواء هادئة ومنظمة.
من جانب آخر، كلف المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية، الجهات التنفيذية بتكثيف الاستعدادات، ورفع درجة الجاهزية لتهيئة بيئة مناسبة داخل وخارج اللجان.
شدد على أهمية التنسيق المستمر بين مديرية التربية والتعليم، ومديرية الأمن، ومديرية الشئون الصحية، لتوفير كل سبل الدعم وضمان انتظام سير العملية الامتحانية، مع الالتزام الكامل بكافة الإجراءات المنظمة
يبلغ إجمالي عدد الطلاب المتقدمين لامتحانات الثانوية العامة هذا العام بلغ (66 ألفا و117) طالبًا وطالبة، منهم (18 ألفا و313) طالبًا بالشعبة الأدبية، و(30 ألفا و108) طلاب بشعبة العلوم، و(14 ألفا و767) طالبًا بشعبة الرياضيات، بالإضافة إلى (2929) طالبًا بنظام التعليم الدولي.
الطلاب امتحاناتهم أمام (124) لجنة امتحانية على مستوى الإدارات التعليمية التسع، إلى جانب لجنة واحدة (STEM) للمتفوقين، مشيرًا إلى تجهيز عدد (27) استراحة للملاحظين والقائمين على العملية الامتحانية
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض