رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الاحتلال يتحدى الدبلوماسية

بوابة الوفد الإلكترونية

تل أبيب ترفض زيارة نبيل فهمى لفلسطين المحتلة

 

فى خطوة تصعيدية جديدة تعكس تحدى سلطات الاحتلال الإسرائيلى بالأعراف الدبلوماسية والمنظمات الإقليمية، أعلنت جامعة الدول العربية، منع سلطات الاحتلال الأمين العام للجامعة نبيل فهمى، من دخول الأراضى الفلسطينية المحتلة. وكانت الزيارة تهدف إلى تقديم دعم سياسى ومعنوى مباشر للشعب الفلسطينى المتشبث بأرضه، وعقد لقاء رسمى مع الرئيس الفلسطينى محمود عباس (أبو مازن) فى مدينة رام الله.

وأوضح المتحدث الرسمى باسم الأمين العام أن اختيار نبيل فهمى للأراضى الفلسطينية المحتلة لتكون وجهته الخارجية الأولى منذ توليه منصبه، لم يكن مصادفة، بل جاء تأكيداً حاسماً على «مركزية القضية الفلسطينية» وضمان بقائها على رأس أولويات العمل العربى المشترك، وهو ما يبدو أن الاحتلال سعى لإجهاضه عبر هذا المنع الفج.

ولم يقتصر الموقف العربى على إدانة المنع الدبلوماسى، بل سلط المتحدث الرسمى الضوء على الوضع الميدانى المتفجر داخل المدن والبلدات الفلسطينية، وما تفرضه شبكات مستوطنات تتوسع وتتوغل كالأخطبوط، معزولة بالطرق الالتفافية التى يحظر على أصحاب الأرض استخدامها.

وقال المتحدث الرسمى «إن الفلسطينيين يعانون حصاراً وتوغلاً مستوطناً شرساً، وهم معرضون فى أى وقت لوحشية وإرهاب المستوطنين الموتورين، الذين لا يكتفون بالحصول على حماية دولة الاحتلال، بل يتمتعون بتشجيعها ودعمها المباشر فى أحيان كثيرة».

وشدد المتحدث الرسمى لجامعة الدول العربية على أن الصمت الدولى لم يعد مقبولاً، مطالباً بضرورة محاسبة إسرائيل على انتهاكاتها المستمرة والموثقة بحق الشعب الفلسطينى. وأكدت الجامعة العربية أن الدفاع الفعلى عن «حل الدولتين» لم يعد يحتمل البيانات الإنشائية، بل يقتضى تحركات عملية وملموسة من كافة الدول الداعمة للسلام العادل، لفضح ممارسات الاحتلال على الملأ، وتعزيز صمود الشعب الفلسطينى الذى يواجه آلة قمع وتطهير عرقى تزداد ضراوة يوماً بعد يوم.