رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

بعد موجة الانتقادات.. حكم مباراة مصر والأرجنتين يغلق حساباته على التواصل الاجتماعي

حكم مباراة مصر والأرجنتين
حكم مباراة مصر والأرجنتين

شهدت الساعات التي أعقبت مواجهة منتخب مصر ونظيره الأرجنتيني في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026 تطورات جديدة، بعدما أغلق الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير حسابه الرسمي على منصة "إنستجرام"، في خطوة جاءت عقب موجة واسعة من الانتقادات التي طالته بسبب القرارات التحكيمية المثيرة للجدل خلال المباراة التي انتهت بفوز الأرجنتين بنتيجة 3-2.


وكانت المباراة قد شهدت العديد من اللقطات التحكيمية التي أثارت اعتراضات كبيرة من الجماهير المصرية وعدد من المحللين الرياضيين، خاصة مع احتساب وإلغاء بعض الحالات المؤثرة، وهو ما فتح الباب أمام نقاش واسع حول أداء طاقم التحكيم في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة.


وعقب صافرة النهاية، تصدر الحكم الفرنسي قوائم الأكثر تداولًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انتشرت آلاف التعليقات التي انتقدت قراراته، بينما دافع آخرون عن أن كرة القدم بطبيعتها لا تخلو من الجدل التحكيمي، وأن بعض الحالات تبقى محل اجتهاد حتى بعد مراجعتها عبر تقنية الفيديو.


ومع تصاعد الضغوط الإلكترونية، فوجئ المتابعون بإغلاق ليتكسير حسابه على "إنستجرام"، وهو ما اعتبره كثيرون محاولة للابتعاد عن الهجوم الكبير الذي تعرض له بعد المباراة، خاصة مع امتلاء حسابه بالتعليقات الغاضبة عقب نهاية اللقاء مباشرة.


ورغم حجم الجدل، لم يصدر الحكم الفرنسي أي بيان رسمي يوضح أسباب إغلاق الحساب أو يعلق على الانتقادات الموجهة إليه، كما لم يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أي بيان رسمي يتناول الحالات التحكيمية التي أثارت اعتراضات واسعة خلال المواجهة.


في المقابل، استمرت ردود الفعل داخل الشارع الرياضي المصري، حيث رأى قطاع كبير من الجماهير أن المنتخب قدم واحدة من أفضل مبارياته في البطولة، وكان قريبًا من تحقيق إنجاز تاريخي أمام حامل اللقب، إلا أن بعض التفاصيل التحكيمية أثرت في سير اللقاء، بينما دعا آخرون إلى انتظار أي تقييم رسمي من لجنة الحكام التابعة لـ"فيفا" قبل إطلاق الأحكام النهائية.

وخلال السنوات الأخيرة، شهدت عدة بطولات عالمية وقارية وقائع مشابهة، بعدما تعرض حكام لانتقادات إلكترونية كبيرة دفعت بعضهم إلى الابتعاد عن منصات التواصل، في ظل تصاعد تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على المشهد الرياضي.