نجم إنجلترا السابق يثير الشكوك حول هدف مصر الملغى
لم تمر عودة الأرجنتين الجنونية أمام مصر في كأس العالم 2026 دون أن تشعل نقاشًا حادًا داخل استوديو تحليل شبكة ITV، حيث تصاعد الجدل حول القرارات التحكيمية التي صاحبت فوز حامل اللقب بنتيجة 3-2، وسط انقسام بين من رأى أن القرارات كانت صحيحة ومن اعتبر أن استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد أثار علامات استفهام كبيرة.
وفي الاستوديو، وجّه الإعلامي مارك بوجاتش سؤالًا مباشرًا إلى نجم إنجلترا السابق، جاري نيفيل، حول ما إذا كان هدف مصر الملغى كان سيُلغى أيضًا لو كان المنتخب الأرجنتيني هو صاحب الهدف، ليرد نيفيل بكلمة واحدة أثارت تفاعلًا واسعًا: "غير مرجح".
تصريح نيفيل أعاد فتح النقاش حول معايير تدخل تقنية الفيديو، خصوصًا بعد إلغاء هدف مصطفى زيكو لمصر بسبب مخالفة في بداية الهجمة ضد ليساندرو مارتينيز، في وقت احتج فيه لاعبو الفراعنة على عدم مراجعة لقطة سقوط محمد صلاح داخل منطقة الجزاء قبل هدف الفوز الذي سجله إنزو فيرنانديز.
من جانبه، ذهب خبير التحكيم الدولي السابق بريثيو إلى أبعد من ذلك، منتقدًا طريقة إدارة الـVAR خلال المباراة، ومؤكدًا أن بعض القرارات ساهمت في فقدان الثقة بالتقنية.
ورأى بريثيو أن قرار إلغاء هدف مصر كان غير صحيح، موضحًا أن المخالفة التي حدثت ضد مارتينيز لم تكن واضحة بما يكفي لتبرير تدخل الفيديو، خصوصًا أنها وقعت بعيدًا عن مرمى الأرجنتين ولم تكن هناك حالة انتقال هجومي مباشر أو خلل دفاعي نتج عنها.
أما هدف إنزو فرنانديز القاتل في الدقيقة 92، فلم يطالب بريثيو بإلغائه بشكل صريح، لكنه أكد أن الحكم كان يجب أن يراجع الشاشة أمام الجميع، من أجل تحقيق مزيد من الشفافية بعد الجدل الذي صاحب القرارات السابقة.
وأضاف الخبير التحكيمي أن مشكلة الـVAR ليست في وجود التقنية نفسها، بل في طريقة استخدامها، معتبرًا أنها انتقلت من تصحيح "الأخطاء الواضحة والمؤثرة" إلى التدخل في لقطات قابلة للتأويل، وهو ما جعل اللاعبين والجماهير يواجهون صعوبة في فهم المعايير.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض