رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

المخرجة اللبنانية ريما ترفض إقامة حفل تكريم لشقيقها الراحل زياد الرحباني

بوابة الوفد الإلكترونية

كشفت المخرجة اللبنانية ريما الرحباني، عن رفضها لإقامة أي حفلات لتكريم شقيقها الراحل زياد الرحباني، مؤكدة أن قرارها يستند إلى رغبته وقناعاته، لافته أن رفضها بتنظيم أي فعاليات تحمل طابعا تكريميا لشقيقها الراحل زياد الرحباني مع اقتراب مرور عام على وفاته.

 موقفها لا يتعلق بالتصرف في إنتاجه الفني وإنما يأتي احترامًا لما كان يؤمن به خلال حياته

وأكدت أن موقفها لا يتعلق بالتصرف في إنتاجه الفني، وإنما يأتي احترامًا لما كان يؤمن به خلال حياته، معتبرة أن الحفاظ على أعماله بصيغتها الأصلية يمثل الطريقة الأنسب لتخليد مسيرته.

وأعلنت ريما الرحباني ، في تدوينة نشرتها عبر حسابها على موقع "فيسبوك"، أن رفضها إقامة حفلات تكريم يستند إلى قناعة راسخة بأن أي مبادرة من هذا النوع ينبغي أن تنسجم مع فكر زياد الرحباني وشخصيته، مؤكدة أن ما تتخذه من مواقف يعكس ما كان يريده الراحل، وليس رغبة في احتكار التعامل مع إنتاجه الفني.

وأكدت أن شقيقها كان شديد الحرص على كل تفاصيل إنتاجه الموسيقي، ولم يكن يقبل بطرح أي عمل لا يرضى عن مستواه، لذلك فإن إجراء تغييرات على مؤلفاته أو إعادة توزيعها لا يتوافق مع رؤيته الفنية.

كما أشارت إلى أن زياد الرحباني كان متمسكًا بقناعاته الفكرية، وانعكس ذلك على طريقة تعامله مع حفلاته، إذ كان يحرص على أن تبقى أسعار التذاكر في متناول جمهوره، معربة عن رفضها إقامة أمسيات تصل قيمة تذاكرها إلى عشرات الدولارات وتحمل اسمه.

وانتقدت ريما أيضًا بعض الأشخاص الذين يقدمون أنفسهم باعتبارهم من المقربين من زياد الرحباني بعد رحيله، معتبرة أن كثيرًا منهم لم يعايشوا تجربته أو يدركوا طبيعة أفكاره كما يزعمون.

واستعادت مشاهد تشييع الموسيقار الراحل، مؤكدة أن الحضور الشعبي الكبير الذي رافق جنازته عبّر بصدق عن مكانته لدى محبيه، دون الحاجة إلى فعاليات أو مظاهر إعلامية.

ورأت أن أفضل وسيلة للحفاظ على حضوره الفني تتمثل في إذاعة أعماله الأصلية كما تركها، دون تعديل أو إعادة صياغة، إلى جانب تشجيع المبادرات الثقافية التي ينظمها طلاب المدارس والجامعات داخل مؤسساتهم التعليمية، بعيدًا عن الأنشطة التجارية التي تستغل اسمه.

وفي ختام رسالتها بالتأكيد على أن محبة الجمهور لزياد الرحباني لا تحتاج إلى احتفالات أو حملات تعريف، مشيرة إلى أن إنتاجه الموسيقي والمسرحي سيبقى حاضرًا لدى جمهوره، بفضل ما قدمه على مدار مسيرته الفنية الممتدة لعقود.