رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

كل أرقام الأسطورة رونالدو في كؤوس العالم بعد سقوط البرتغال أمام إسبانيا

كريستيانو رونالدو
كريستيانو رونالدو متأثرا عقب خسارة البرتغال أمام أسبانيا

مع اقتراب الكاميرات من وجه الأسطورة كريستيانو رونالدو بعد إطلاق صافرة النهاية لمباراة البرتغال امام اسبانيا في الدور ثمن النهائي لكأس العالم 2026 والذي كانت تفيض منه المشاعر الجياشة خيم شعور بأن هذا المشهد كان حتميا حيث كان من المتوقع دائما أن تنتهي رحلة رونالدو في كأس العالم 2026 بمثل هذه الصورة و كل ما في الأمر أننا لم نكن ندري ما إذا كانت دموعه ستكون دموع فرح أم لا.

ومع عدم ظهور المنتخب البرتغالي في أي مرحلة بمظهر المنافس القادر على المضي قدما حتى النهاية فقد كان من المرجح أن تنتهي البطولة بخيبة أمل لرونالدو.

 

مع بلوغه سن الحادية والأربعين كانت قدرات رونالدو عند هذا المستوى العالمي محل نقاش لسنوات عديدة بل إنها هيمنت على الحديث المتعلق بالمنتخب البرتغالي قبل ثلاث سنوات ونصف في قطر ومن المرجح أن تعود هذه المسألة لتتصدر النقاشات مجددا عقب إقصاء الفريق على يد إسبانيا يوم الاثنين في دور الـ16 من كأس العالم 2026.

لكن في الوقت الحالي يبدو هذا نقاشا يمكن تأجيله لوقت آخر إذ ينبغي أن يتضاءل هذا الموضوع أمام التقدير لأثره الأوسع والكبير خلال مسيرته بقميص المنتخب البرتغالي.

خاض رونالدو مباراته الدولية رقم 233 يوم الاثنين في ملعب دالاس وهو رقم يتجاوز بكثير ما حققه أي لاعب آخر في تاريخ كرة القدم كما أنه يحمل الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف (146 هدفا).

مسيرة أسطورية

من الطبيعي أن تتجه كل الأنظار نحو رونالدو عند صافرة النهاية فقد تابعه طاقم تصوير كامل بانتظار تلك المشاعر الجياشة التي عبر عنها بوضوح طوال مسيرته الطويلة على الساحة العالمية.

وبالطبع يعد هذا الحضور الممتد عبر السنين جزءا جوهريا من أسطورة رونالدو فهو واحد من لاعبين اثنين فقط شاركا في ست نسخ من بطولة كأس العالم للرجال والوحيد الذي نجح في التسجيل في ست نسخ منها وذلك منذ ظهوره الأول في نسخة عام 2006 بألمانيا.

لقد بلغ معدل كريستيانو رونالدو التهديفي هدفا واحدا كل 201 دقيقة خلال مشاركاته الست في كأس العالم كما سجل 25 هدفا في 57 مباراة خاضها مع المنتخب البرتغالي في مختلف البطولات الدولية الكبرى.

 رصيد رونالدو البالغ 27 مشاركة في كأس العالم يضعه في المرتبة الثانية خلف ليونيل ميسي (30 مشاركة) فقط في حين أن أهدافه الـ11 في البطولة تفوق بـهدفين ما سجله أي لاعب آخر بقميص البرتغال في هذا المحفل العالمي.

نجح رونالدو هذه المرة في التخلص من عقدة أخيرة لازمته في كأس العالم إذ كانت ركلة الجزاء التي سجلها في المباراة التي فازت بها البرتغال امام كرواتيا ضمن دور الـ32 هي الأولى له في الأدوار الإقصائية مما جعله أكبر لاعب يسجل هدفا في مرحلة ما بعد دور المجموعات (بعمر 41 عاما و147 يوما).

ومع كل هذه المسيرة يبدو في النهاية أن كأس العالم ستظل اللقب الكبير الوحيد الذي استعصى على رونالدو طوال مسيرته الكروية الحافلة بالإنجازات.

سيكون رونالدو قد تجاوز الخامسة والأربعين من عمره بحلول موعد انطلاق نسخة عام 2030 ورغم أن فكرة خوض نهائيات كأس العالم على الأراضي البرتغالية تبدو مغرية للغاية إلا أن المشاركة في البطولة وهو في سن الخامسة والأربعين تعد أمرا يفوق حتى قدرات رونالدو وهو ما يفسر تصريحه الذي أدلى به يوم الأحد بأن كأس العالم 2026 هي الاخيرة بالنسبة له.