الأردن يدين تفجيري دمشق ويتضامن مع السلطات السورية
أدانت وزارة الخارجية الأردنية التفجيرين اللذين وقعا في العاصمة السورية دمشق، مؤكدة تضامن المملكة مع سوريا ورفضها لجميع أشكال العنف التي تستهدف الأمن والاستقرار.
وفي السياق، أعلنت وزارة الداخلية السورية أن موقع الانفجار يقع خارج النطاق الأمني المخصص لمقر إقامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مؤكدة أن زيارته إلى دمشق مستمرة وفق الخطة المقررة لها.
وأضافت الوزارة أن العبوتين الناسفتين كانتا بدائيتين، حيث وُضعت والأولى داخل سيارة متوقفة على جانب الطريق، فيما وُضعت الثانية داخل حاوية مهملات.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن بلاده تريد لفرنسا أن تكون شريكها الأول في سوق الممرات العالمية، مشيرًا إلى أن الحكومة تعمل على تنفيذ إصلاحات في القطاع المصرفي لضمان انسيابية العمل وتعزيز النشاط الاقتصادي.
وأضاف أن سوريا استعادت دورها الحيوي في المنطقة بفضل موقعها الجغرافي، مؤكدًا أهمية استثمار هذا الموقع في دعم التنمية وتعزيز الشراكات الاقتصادية.
واعتبر وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، أن حزب الله هو سبب كل المشكلات في لبنان، داعيًا إيران إلى ضمان حرية المرور عبر مضيق هرمز بما يحافظ على أمن الملاحة الدولية.
وشدد على أن هناك حاجة ماسة إلى المزيد من المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، مشددًا على أهمية تكثيف الجهود لتلبية الاحتياجات الإنسانية للسكان.
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن المستثمرين والشركات الفرنسية جاهزون للعمل في سوريا، مؤكدًا وجود فرص واعدة أمام القطاع الخاص الفرنسي.
وأضاف أن التعاون بين البلدين سيشمل عدة مجالات، من بينها قطاع الطاقة، إلى جانب العمل على تهيئة الظروف المناسبة لعودة اللاجئين، مشددًا على أن تطلعات السوريين للعيش في دولة ذات سيادة كاملة يجب أن تستمر.
وأكد الرئيس الفرنسي أن بلاده تستهدف بناء مرحلة جديدة من الثقة مع سوريا، مشيرًا إلى أن فرنسا ستسهم في دعم إعادة هيكلة الاقتصاد السوري.
وأضاف أن باريس كانت أول من رفع العقوبات عن سوريا، وأن هناك خططًا إضافية لمواصلة العمل والتعاون مع دمشق في المرحلة المقبلة.
وأكد مارك روته، أمين عام حلف شمال الأطلسي (الناتو)، أن الدول الأعضاء في الحلف تعهدت خلال العام الماضي برفع الإنفاق الدفاعي إلى 5%، في إطار تعزيز القدرات الدفاعية ومواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.
وأضاف أمين عام الناتو أن جميع أعضاء الحلف مطالبون بالعمل المشترك من أجل تعزيز الأمن الجماعي، مشددًا على أهمية التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء للحفاظ على الاستقرار والأمن المشترك.
ودعا رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، الجيش اللبناني إلى الوفاء بالتزاماته بموجب الاتفاق الإطاري، مطالبًا بإخراج عناصر حزب الله من مرتفعات الشقيف جنوب لبنان.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





