جامعة الدلتا تواصل تألقها عالميًا.. وتحافظ على مكانتها فى تصنيف QS بين أفضل جامعات العالم
وزير التعليم العالى يؤكد: الحضور المصرى المتنامى فى التصنيفات الدولية يعكس نجاح جهود تطوير منظومة التعليم العالى
الدكتور محمد ربيع ناصر: الاستثمار فى الإنسان والبحث العلمى وراء الإنجاز الدولى
الدكتور يحيى المشد: التصنيف يعكس نجاح استراتيجية الجامعة فى الجودة والتميز
حافظت جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا على حضورها المتميز فى تصنيف QS World University Rankings 2027، أحد أبرز وأهم التصنيفات العالمية المعنية بتقييم مؤسسات التعليم العالى، بعدما جاءت ضمن الفئة العالمية (1201-1400)، لتؤكد استمرار مسيرتها نحو تعزيز مكانتها الأكاديمية والبحثية على المستويين الإقليمى والدولى.
وكشفت نتائج التصنيف لهذا العام عن تقييم 8808 مؤسسات تعليم عالٍ من 106 دول حول العالم، فيما نجحت 1504 جامعات فقط فى حجز مكان لها بالقائمة العالمية، من بينها 18 جامعة مصرية، وهو ما يعكس حجم المنافسة الدولية الكبيرة التى تشهدها منظومة التعليم العالى عالميًا.
وأبرزت نتائج التصنيف تحقيق جامعة الدلتا أداءً لافتًا فى عدد من المؤشرات النوعية المهمة، حيث جاءت ضمن أفضل خمس جامعات مصرية فى مؤشر السمعة الأكاديمية، بما يعكس تنامى الاعتراف الدولى بمكانتها العلمية وتوسع حضورها داخل الأوساط الأكاديمية والبحثية العالمية.
كما سجلت الجامعة إنجازًا مهمًا فى مؤشر الاستشهادات البحثية لكل عضو هيئة تدريس، لتصنف أيضًا ضمن أفضل خمس جامعات مصرية فى هذا المؤشر، وهو ما يعكس جودة الأبحاث العلمية التى ينتجها باحثو الجامعة وتأثيرها فى المجتمع العلمى الدولى، فضلًا عن نجاح الجامعة فى ترسيخ ثقافة البحث العلمى وتشجيع النشر فى الدوريات والمجلات العلمية المرموقة عالميًا.
وأظهرت بيانات التصنيف اقتراب أداء الجامعة من المتوسط العالمى فى مؤشر الاستشهادات لكل عضو هيئة تدريس، بما يؤكد نجاح استراتيجيتها فى بناء بيئة بحثية متطورة تدعم الابتكار والإنتاج العلمى وتواكب المعايير الدولية للجودة والتميز.
وأكد الدكتور محمد ربيع ناصر، رئيس مجلس أمناء جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، أن استمرار ظهور الجامعة فى تصنيف QS العالمى يمثل انعكاسًا مباشرًا للرؤية الاستراتيجية التى تنتهجها الجامعة منذ تأسيسها، والتى ترتكز على الاستثمار فى الكفاءات البشرية، وتطوير العملية التعليمية، ودعم البحث العلمى، وتعزيز التعاون الأكاديمى الدولى.
وأشار إلى أن ما حققته الجامعة من نتائج متميزة فى مؤشرات السمعة الأكاديمية والاستشهادات البحثية والانفتاح الدولى يعد ثمرة جهود متواصلة شارك فيها أعضاء هيئة التدريس والباحثون والطلاب والإدارات المختلفة، مؤكدًا استمرار دعم مجلس الأمناء لخطط التطوير والتوسع الأكاديمى والبحثى بما يعزز من تنافسية الجامعة إقليميًا ودوليًا.
من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور يحيى المشد، رئيس جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، أن النتائج تعكس نجاح الجامعة فى تنفيذ خطتها الاستراتيجية الهادفة إلى الارتقاء بجودة التعليم والبحث العلمى، وترسيخ ثقافة التميز المؤسسى، وتعزيز حضور الجامعة فى التصنيفات العالمية المرموقة.
وأوضح الأستاذ الدكتور طارق عباس الخولى، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث والعلاقات الدولية والطلاب الوافدين، أن الأداء المتميز للجامعة فى مؤشرى السمعة الأكاديمية والاستشهادات البحثية يعكس فاعلية السياسات المؤسسية الداعمة للبحث العلمى والنشر الدولى والتعاون البحثى مع الجامعات والمؤسسات العالمية.
وأضاف أن الجامعة تستهدف خلال المرحلة المقبلة تعزيز مؤشرات شبكة البحث الدولى والاستدامة ونتائج التوظيف واستقطاب الطلاب الدوليين، إلى جانب مواصلة دعم الأبحاث العلمية ذات التأثير المرتفع، بما يسهم فى تحقيق مزيد من التقدم فى التصنيفات العالمية خلال السنوات المقبلة.
ويعتمد تصنيف QS العالمى على مجموعة متكاملة من المؤشرات تشمل السمعة الأكاديمية، وسمعة الجامعة لدى أصحاب العمل، والاستشهادات البحثية، ونسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلاب، وأعداد الطلاب وأعضاء هيئة التدريس الدوليين، وشبكة البحث الدولى، ونتائج التوظيف، والاستدامة، ما يجعله من أكثر التصنيفات الدولية شمولًا ودقة فى تقييم أداء الجامعات حول العالم.
وتواصل جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا جهودها لتعزيز جودة التعليم والبحث العلمى وتوسيع شراكاتها الدولية، بما يدعم تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالى والبحث العلمى ورؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة، ويعزز مكانتها بين الجامعات الرائدة محليًا وإقليميًا وعالميًا.
أعلن تصنيف QS World University Rankings نتائجه للنسخة العامة لعام 2027، والتى أظهرت إدراج 18 جامعة ومؤسسة تعليم عالٍ مصرية ضمن الجامعات المصنفة عالميًا.
وتأتى هذه النتائج فى إطار المتابعة المستمرة التى توليها وزارة التعليم العالى والبحث العلمى لملف التصنيفات الدولية، بما يدعم جهود الارتقاء بمكانة الجامعات المصرية عالميًا، وتعزيز تنافسيتها الأكاديمية والبحثية، وتوسيع نطاق التعاون الدولى، بما يسهم فى دعم منظومة التعليم العالى والبحث العلمى وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وجاءت نتائج التصنيف على النحو التالي:
إدراج جامعة القاهرة فى الترتيب 363 عالميًا، وجاءت الجامعة الأمريكية بالقاهرة فى الترتيب 390 عالميًا، ثم جامعة عين شمس فى الترتيب 551 عالميًا، وبذلك تتواجد 3 جامعات مصرية ضمن أفضل 600 جامعة عالميًا.
كما جاءت كل من جامعة الإسكندرية والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا ضمن الفئة (801–850) عالميًا، بما يمثل ظهورًا متميزًا للجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا لأول مرة فى التصنيف، مدعومة بأداء قوى فى مؤشرات البحث العلمى، وبخاصة مؤشر الاستشهادات لكل عضو هيئة تدريس، وجاءت جامعة المستقبل فى مصر ضمن الفئة (951–1000) عالميًا.
وبهذا يصل عدد الجامعات المصرية المُدرجة بالتصنيف ضمن أفضل 1000 جامعة عالميًا إلى 6 جامعات.
وفى الفئة (1201–1400) عالميًا، تم إدراج كل من جامعة بنى سويف، والجامعة البريطانية فى مصر، وجامعة العاصمة، وجامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة الزقازيق.
وثمن الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالى والبحث العلمى النتائج التى حققتها الجامعات المصرية فى التصنيف، لافتًا إلى أهمية مواصلة العمل المؤسسى المنظم على ملفات التصنيفات الدولية، من خلال دعم النشر العلمى عالى الجودة، وزيادة التأثير البحثى والاستشهادات العلمية، وتعزيز السمعة الأكاديمية عالميًا، وتوسيع شبكات التعاون البحثى الدولى، وتطوير مؤشرات التوظيف، واستقطاب الطلاب وأعضاء هيئة التدريس الدوليين، فضلًا عن توثيق جهود الاستدامة والمسئولية المجتمعية وفق المعايير الدولية.
كما قدم الوزير التهنئة للجامعات المدرجة فى التصنيف، مشيدًا بجهود الجامعات المصرية فى العمل المؤسسى ومساهمتها فى التطوير المستمر الذى تشهده منظومة التعليم العالى والبحث العلمى فى مصر، مشيرًا إلى أن الدولة تولى اهتمامًا كبيرًا بتعزيز القدرة التنافسية للجامعات المصرية وربط مخرجاتها التعليمية والبحثية بالمعايير الدولية، بما يسهم فى ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمى للتعليم العالى والابتكار.
وأكد الدكتور عادل عبدالغفار المستشار الإعلامى والمتحدث الرسمى للوزارة، أن استمرار ظهور الجامعات المصرية فى تصنيف QS العالمى يعكس نجاح الجهود المبذولة لتطوير البيئة الأكاديمية والبحثية، ودعم النشر العلمى الدولى، وتعزيز التعاون مع المؤسسات والجامعات العالمية، مشيرًا إلى أن الوزارة تواصل تقديم الدعم الفنى للجامعات فى ملفات التصنيفات الدولية، بما يسهم فى تحسين مؤشرات الأداء المؤسسى ورفع مستوى التنافسية العالمية للجامعات المصرية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض