رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الاتحاد الأردني ينهي مشوار جمال السلامي مع المنتخب

جمال السلامي
جمال السلامي

أسدل الاتحاد الأردني لكرة القدم الستار على مشوار المدرب المغربي جمال السلامي مع المنتخب الأول، بعد رحلة شهدت تحقيق أبرز إنجاز في تاريخ الكرة الأردنية بقيادة "النشامى" إلى نهائيات كأس العالم 2026 للمرة الأولى، لتنتهي المهمة عقب المشاركة التاريخية في البطولة العالمية.

وجاء الإعلان الرسمي على لسان رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، الأمير علي بن الحسين، الذي وجّه رسالة شكر وتقدير إلى السلامي، مشيدًا بما قدمه طوال فترة قيادته للمنتخب، ومؤكدًا أن اسمه سيظل مرتبطًا بواحدة من أهم المحطات في تاريخ كرة القدم الأردنية.

وأكد الأمير علي بن الحسين، عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن اللقاء الذي جمعه بالمدرب المغربي شهد إسدال الستار على تجربته مع المنتخب الوطني، معبرًا عن امتنانه للجهود الكبيرة التي بذلها طوال الفترة الماضية، والدور الذي لعبه في تحقيق حلم طال انتظاره بالتأهل إلى كأس العالم.

وأشار رئيس الاتحاد إلى أن السلامي نجح في كتابة صفحة مضيئة في تاريخ الكرة الأردنية، بعدما قاد المنتخب إلى الإنجاز الأكبر منذ تأسيسه، مؤكدًا أن ما قدمه من احترافية وإخلاص وروح قيادية سيبقى محل تقدير لدى الجماهير الأردنية، وأنه سيظل محل ترحيب داخل أسرة كرة القدم في المملكة.

ورغم انتهاء المشوار، فإن تجربة السلامي مع "النشامى" ستظل من أبرز التجارب التدريبية في تاريخ المنتخب، بعدما تمكن من بناء فريق قادر على المنافسة في التصفيات، ونجح في تجاوز العديد من التحديات حتى حجز بطاقة التأهل إلى المونديال لأول مرة.

وشكل الوصول إلى كأس العالم محطة استثنائية لكرة القدم الأردنية، إذ عاش الشارع الرياضي في المملكة لحظات تاريخية مع إعلان التأهل، بعد سنوات طويلة من المحاولات التي لم تكتمل، قبل أن ينجح المنتخب تحت قيادة السلامي في تحقيق الهدف الذي طال انتظاره.

وعلى الرغم من أن المشاركة المونديالية لم تحقق النتائج المأمولة، فإن مجرد الظهور في البطولة العالمية اعتُبر إنجازًا غير مسبوق للمنتخب الأردني، الذي دخل المنافسات للمرة الأولى في تاريخه وسط مجموعة قوية، سعيًا لاكتساب الخبرات والاحتكاك بأفضل منتخبات العالم.

وخاض المنتخب الأردني ثلاث مباريات في دور المجموعات، لكنه لم ينجح في حصد أي نقاط، بعدما تعرض للخسارة أمام النمسا والجزائر والأرجنتين، ليودع البطولة من الدور الأول، إلا أن ذلك لم يمحُ قيمة الإنجاز المتمثل في بلوغ النهائيات لأول مرة.

المنتخب الأردني اكتسب خبرات مهمة خلال مشاركته في كأس العالم، وهو ما قد يمثل نقطة انطلاق لمرحلة جديدة في مسيرة الكرة الأردنية، خاصة مع امتلاك المنتخب مجموعة من اللاعبين القادرين على مواصلة التطور خلال السنوات المقبلة.

ويأمل الاتحاد الأردني في الحفاظ على حالة الاستقرار الفني التي تحققت خلال السنوات الأخيرة، والبناء على ما أنجزه المنتخب في طريقه إلى كأس العالم، بما يضمن استمرار تطور "النشامى" وترسيخ مكانتهم بين أبرز منتخبات القارة الآسيوية.