رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

من دوري الأبطال إلى كأس العالم.. كيف تطورت المنافسة بين صلاح وميسي قبل مواجهة مصر والأرجنتين؟

بوابة الوفد الإلكترونية

شهدت مسيرة محمد صلاح وليونيل ميسي عدداً محدوداً من المواجهات المباشرة، إلا أنها حظيت دائماً باهتمام واسع من جماهير كرة القدم، نظراً للمكانة الكبيرة التي يتمتع بها النجمان على الساحة العالمية، ومع اقتراب مواجهة مصر والأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026، تتجدد المنافسة بين قائدي المنتخبين للمرة الأولى على الصعيد الدولي، في لقاء يعد من أبرز محطات البطولة وأكثرها ترقباً.

ورغم أن صلاح وميسي ينتميان إلى جيلين مختلفين نسبيًا، فإن مسيرتهما تداخلت في أكثر من محطة داخل الملاعب الأوروبية، حيث فرض كل منهما نفسه كأحد أبرز نجوم اللعبة، ونجحا في حصد الألقاب الفردية والجماعية، ليصبح أي لقاء يجمعهما محط أنظار وسائل الإعلام والجماهير.

البداية من العاصمة الإيطالية

شهد عام 2015 أول مواجهة مباشرة بين النجمين، عندما كان محمد صلاح يدافع عن ألوان روما الإيطالي، بينما كان ميسي يقود برشلونة الإسباني في دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا.

وانتهى اللقاء الأول بين الفريقين بالتعادل الإيجابي، وقدم صلاح وقتها واحدة من أفضل مبارياته الأوروبية، بينما حافظ ميسي على حضوره المعتاد في قيادة الهجمات الكتالونية، لتخرج المباراة بصورة متوازنة بين الفريقين.

لكن مواجهة الإياب جاءت مختلفة تمامًا، بعدما حقق برشلونة فوزًا كبيرًا على ملعب "كامب نو"، في مباراة غاب عنها صلاح، ليتأجل الصدام المباشر بين النجمين لعدة سنوات.

نصف نهائي لا يُنسى

عاد القدر ليجمع بينهما مرة أخرى في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2019، ولكن هذه المرة بقميص ليفربول بالنسبة لصلاح.

وكانت مباراة الذهاب في برشلونة شاهدة على واحدة من أفضل الليالي الكروية لميسي، بعدما سجل هدفين وقاد فريقه للفوز بثلاثية نظيفة، ليقترب النادي الكتالوني من بلوغ النهائي.

غير أن تلك المواجهة حملت خبرًا سيئًا لصلاح، الذي تعرض لإصابة قبل لقاء الإياب، ليغيب عن المباراة التاريخية التي حقق خلالها ليفربول واحدة من أشهر "الريمونتادات" في تاريخ دوري الأبطال بالفوز برباعية نظيفة، قبل أن يتوج لاحقًا باللقب الأوروبي.

ورغم غياب المواجهة المباشرة داخل الملعب في تلك الليلة، فإن اسم صلاح ظل حاضرًا في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة عبر التاريخ.

مواجهة أولى بقميص المنتخب

بعد سنوات من الصدامات الأوروبية، تأتي بطولة كأس العالم 2026 لتمنح الجماهير ما انتظرته طويلًا، وهو أول لقاء رسمي بين صلاح وميسي على مستوى المنتخبات الوطنية.

وتحمل هذه المواجهة طابعًا مختلفًا، لأن كل لاعب لا يمثل نفسه فقط، بل يحمل آمال ملايين المشجعين في بلاده، وهو ما يزيد من حجم الضغوط الملقاة على عاتقيهما.

ويخوض ميسي المباراة بهدف مواصلة رحلة الدفاع عن لقب الأرجنتين، بينما يسعى صلاح إلى قيادة المنتخب الوطني نحو إنجاز تاريخي يتمثل في بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى.

صراع الخبرة والطموح

يمتلك ميسي خبرة طويلة في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، بعدما خاض العديد من المباريات الحاسمة ونجح في قيادة منتخب بلاده إلى التتويج باللقب العالمي، بينما يعيش صلاح واحدة من أهم محطاته الدولية، بعدما قاد مصر إلى تسجيل حضور تاريخي في النسخة الحالية من البطولة.

وتنتظر الجماهير مواجهة فردية مثيرة، ليس فقط على مستوى الأهداف، وإنما في صناعة اللعب والقيادة داخل أرض الملعب، إذ يمثل كل منهما القلب النابض لمنتخبه، والقادر على تغيير مجريات المباراة في أي لحظة.

صفحة جديدة في تاريخ النجمين

وبغض النظر عن هوية الفائز، فإن لقاء مصر والأرجنتين سيضيف فصلًا جديدًا إلى سجل المواجهات بين اثنين من أبرز لاعبي كرة القدم في العصر الحديث.