رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار

بعد مقتل سيدتين...حكايات حمل المرأة الصعيدية للسلاح عندما قتلت ليلي 12 شخصا

بوابة الوفد الإلكترونية

حالة الجدل اثارها مقتل سيدتين إثر مشاجرة بالأسلحة النارية، في قرية نجع عزوز التابعة للمركز، حيث تلقت أجهزة الأمن بقنا، إخطاراً من غرفة العمليات، أمس الأحد، يفيد بنشوب مشاجرة بين سيدات بقرية نجع عزوز، استخدم خلالها سلاح آلي نتيجة خلافات جيرة فيما بينهن.

تبين مصرع سيدة 26 عاماً، متأثرة بإصابتها بطلق ناري

وتبين مصرع سيدة 26 عاماً، متأثرة بإصابتها بطلق ناري، فيما لقيت أخرى مصرعها في الحال، وجرى نقلهما إلى مشرحة مستشفى دشنا المركزي، وتمكنت من ضبط المتهمة بإنهاء حياة جارتها، تمهيداً لعرضها على النيابة العامة.

ولكن المفارقة أن تلك المرة لم تكن المرة الأولى التي تحمل فيها المرأة الصعيدية، للسلاح، حيث تلعب دور الحارس على تلك التقاليد ، وعلى رأسها بالطبع الثأر ، فالمرأة تكاد توهب حياتها بالكامل للثأر لأب أو زوج أو أخ أو ابن قتل غدرا ، وتتصدي لأي محاولة من أفراد أسرتها للتهرب من " الدم " .

ولا تتردد المرأة الصعيدية في تهديد ذويها بأنها سوف تأخذ ثأر العائلة بنفسها إذا ما لاحظت تباطأ من جانب الرجال ، وكثيرا ما تقدم على "حلق شعرها" بالكامل .

والمرأة الصعيدية لا تقف عند حد التحريض فقط ، بل إنها في بعض الأحيان تحمل السلاح ، وهو ما حدث بالفعل في إحدى قرى محافظة قنا ، فبعدما التهم الثأر من الرجال من التهم ، وابتلع السجن الباقين ، تدربت المرأة على استخدام السلاح وحملت البنادق الآلية ، وأخذت على عاتقها رعاية الأرض والأطفال .

شهدت قنا أشهر حوادث الثأر التي نفذتها امرأة ، حيث أقسمت امرأة اسمها "ليلى" على الثأر لإخوتها الثلاثة الذين قتلوا غدرا ، خاصة أن أبناءها وأبناء إخوتها مازالوا أطفالا ، وأصرت على أنها ستأخذه مضاعفا ، وحلقت شعرها ، وارتدت ملابس الرجال ، وحملت مدفعا رشاشا ، وانتقلت للإقامة في الكهوف ووسط زراعات القصب ، وظلت تراقب أعداءها سنوات طويلة حتى حانت اللحظة الحاسمة ، وعلمت أن قاتلي إخوتها يستقلون سيارة ميكروباص لتأدية واجب العزاء بإحدى القرى ، فانتظرتهم عند مدخل القرية، وأوقفت السيارة وطلبت من السائق النزول لأنه ليس من نفس العائلة ، وحصدت 12 شخصا من خصومها.‏