حكم إطالة الجلوس في الحمام والقراءة فيه
يسأل الكثير من الناس عن حكم إطالة الجلوس في الحمام والقراءة فيه فأجاب بعض اهل العلم وقال يُعد كره الإطالة في الحمام تصرفاً صحياً وسلوكاً إسلامياً مستحباً؛ إذ اتفق الفقهاء على كراهة المكوث في الخلاء دون حاجة، لتجنب كشف العورة، ولأنها أماكن تتواجد فيها الشياطين والقاذورات، كما أن الجلوس لفترات طويلة يسبب مشاكل صحية كالإصابة بالبواسير والتوتر العصبي.
وورد إليك أبرز الجوانب المتعلقة بهذا الأمر لتكون على دراية بها:
- من الناحية الدينية: إطالة الجلوس في الخلاء لغير ضرورة مكروهة، كما يُكره الكلام أو قراءة الكتب والأذكار فيه صيانةً للوقار.
- من الناحية الصحية: ينصح الأطباء بعدم تجاوز (٥ إلى ١٠ دقائق) كحد أقصى لقضاء الحاجة، لأن الجلوس الممتد يزيد من الضغط على الأوردة مما قد يؤدي إلى مضاعفات صحية غير مرغوبة.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }. - كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض