العليم الحكيم.. دار عبادة جديدة في جامعة قنا
استمرت الإنشاءات بمسجد: العليم الحكيم، وهو دار عبادة جديدة في جامعة قنا، بدأ العمل فيها منذ يونيو الماضي، واُختير موقعها حيث تقع بوابة دخول جامعة قنا الرئيسية وتقع على طريق قنا سفاجا؛ والتي خُصصت في السنوات الأخيرة لدخول أعضاء هيئة التدريس.
وقال الدكتور أحمد عكاوي رئيس جامعة قنا، إن المسجد سيقام لخدمة أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب والمترددين على الجامعة، بما يوفر مكانًا مناسبًا لأداء الشعائر الدينية في محيط البوابة الرئيسية.
وأجرى الدكتور أحمد عكاوي، اليوم الاثنين، جولة ميدانية بمنطقة بوابة الجامعة بالكيلو 6، لمتابعة الموقف التنفيذي لأعمال إنشاء مسجد:العليم الحكيم، وذلك ضمن خطة الجامعة لتطوير المرافق الخدمية وتحسين جودة الخدمات المقدمة لمنسوبيها والمترددين عليها.
ووجه رئيس جامعة قنا، بسرعة الانتهاء من الأعمال وفق البرنامج الزمني المحدد، مع الالتزام بأعلى المواصفات الهندسية والفنية، بما يضمن إنشاء صرح ديني وخدمي يواكب الطابع الحضاري للجامعة ويلبي احتياجات أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب والزائرين.
كما تابع أعمال إنشاء دورات المياه المخصصة للسيدات بالمنطقة ذاتها، مؤكداً أهمية استكمال مختلف عناصر المشروع بصورة متكاملة، بما يسهم في توفير خدمات أساسية تتسم بالكفاءة والخصوصية، وتعزز من جودة البيئة الجامعية عند المدخل الرئيسي للجامعة.
ورفع كفاءة محيط المستشفيات الجامعية..
وفي السياق ذاته، تابع رئيس الجامعة معدلات تنفيذ الأعمال الجارية، والتي تشمل رفع كفاءة الطرق وتوسعتها بما يحقق السيولة المرورية، وتركيب الإنترلوك، وتنفيذ أعمال التجميل والتنسيق الحضاري، إلى جانب تركيب اللافتات الإرشادية، وإنشاء مواقف مخصصة لسيارات المرضى وذويهم، وأخرى لطلاب القطاع الطبي، فضلاً عن تنفيذ مظلات حديثة بما يوفر بيئة أكثر تنظيماً وراحة للمترددين على المستشفيات.
ونوه الدكتور أحمد عكاوي، أن أعمال التطوير تأتي ضمن رؤية الجامعة لإنشاء بيئة جامعية متكاملة تواكب أحدث معايير التخطيط الحضري وإدارة المرافق، مشيراً إلى أن تطوير محيط المستشفيات الجامعية لا يقتصر على المظهر الحضاري، وإنما يستهدف تحسين كفاءة الحركة المرورية، وتيسير وصول المرضى والمترددين، والارتقاء بجودة الخدمات اللوجستية، بما ينعكس إيجاباً على مستوى الرعاية الصحية المقدمة.
وأضاف رئيس الجامعة أن الجامعة تمضي في تنفيذ خطة شاملة لتحديث مرافقها ورفع كفاءة بنيتها التحتية، انطلاقاً من إيمانها بأن جودة البيئة المحيطة تمثل أحد العناصر الأساسية الداعمة لكفاءة المنظومة الصحية والتعليمية، وتسهم في توفير تجربة أكثر أماناً وانسيابية للمرضى والزائرين ومنسوبي الجامعة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض