رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أجيري يراهن على ماركيز لقيادة الجيل الجديد بالمكسيك                                                                                                                                                   

خافيير أجيري
خافيير أجيري

ودّع خافيير أجيري المدير الفني لمنتخب المكسيك برسالة مؤثرة، بعدما أسدل الستار على ولايته الثالثة مع "إل تري" عقب الخسارة المثيرة أمام إنجلترا بنتيجة 3-2، في مباراة أنهت مشوار الفريق في كأس العالم 2026، مؤكداً في الوقت نفسه ثقته الكاملة في قدرة رافائيل ماركيز على قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة.

 

وكان أغيري قد أعلن قبل انطلاق البطولة أن المونديال سيكون محطته الأخيرة مع المنتخب المكسيكي، ليغادر منصبه بعدما قاد الفريق إلى أفضل مشاركة له في كأس العالم منذ أربعة عقود، مستعيداً ثقة الجماهير وهوية المنتخب.

 

وقال أجيري في المؤتمر الصحفي عقب المباراة: "كنت أتمنى أن أودع الجماهير بانتصار، لكن هذا مؤلم. حاولنا حتى اللحظة الأخيرة، وأشعر بالفخر بما قدمه اللاعبون".

 

وأشاد أجيري بما قدمه لاعبوه، قائلاً: "يجب أن يغادر اللاعبون مرفوعي الرأس. لم نستغل الفرص التي سنحت لنا، لكنني أشكرهم جميعاً على ما قدموه طوال البطولة".

 

وأثنى المدرب على جماهير المكسيك التي ملأت مدرجات أزتيكا، رغم تأخر انطلاق المباراة لمدة ساعة بسبب سوء الأحوال الجوية، مؤكداً أن الجماهير كانت دائماً بمثابة "اللاعب رقم 12"، بعدما واصلت دعم الفريق حتى الثواني الأخيرة، مرددة هتافات "نعم نستطيع" في محاولة لدفع المنتخب نحو العودة.

 

شدد أجيري على أنه يرحل وهو يشعر بالفخر، مضيفاً: "أغادر وأنا فخور للغاية. هؤلاء اللاعبون منحوني الكثير من السعادة، والأهم أننا استعدنا شعور الانتماء وهوية المنتخب المكسيكي".

 

ووجّه أجيري رسالة دعم واضحة إلى رافائيل ماركيز، المرشح الأبرز لخلافته، والذي عمل مساعداً له خلال البطولة، قائلاً: "أتمنى له كل التوفيق. إنه أكثر من قادر على قيادة المنتخب، وأنا واثق بأنه سيتفوق عليّ".

 

ومن المنتظر أن يبدأ ماركيز، قائد المكسيك التاريخي وصاحب المشاركات الخمس في كأس العالم لاعباً، حقبة جديدة على رأس الجهاز الفني، وسط آمال جماهيرية بمواصلة البناء الذي بدأه أغيري وإعادة المنتخب إلى منصات المنافسة العالمية.