استشهاد طفل وإصابة آخرين برصاص الاحتلال الإسرائيلي في مخيم قلنديا شمال القدس
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، استشهاد الطفل وليد نضال أبو سنينة (16 عاماً)، متأثراً بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، عقب اقتحام مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة.
وأوضحت الوزارة أن الحادث أسفر أيضًا عن إصابة طفلين آخرين بالرصاص في الأطراف السفلية، خلال المواجهات التي شهدها المخيم بعد الاقتحام.
وفي السياق، استشهد طفل فلسطينى، مساء الأحد، بعد منع قوات الاحتلال الإسرائيلى ذويه من المرور عبر حاجز عسكرى نصبته على مدخل قرية دير عمارغرب رام الله.
وذكرت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام أن الأطباء فى المستشفى الاستشاري العربي قد أعلنوا عن استشهاد الطفل الرضيع أحمد معروف زيد (4 شهور)، بعد أن منعت قوات الاحـتلال نقله إلى المستشفى لأكثر من ساعة عبر الحاجز العسكرى المقام على مدخل قرية دير عمار.
وأشارت غنام إلى أن الرضيع الذي لم يتجاوز أربعة أشهر من عمره، كان فى طريقه لتلقي العلاج، إلا أن جنود الاحــتلال منعوا ذويه من المرور لإسعافه، متجاهلين حالته الحرجة وسط إطــلاقهم لقنــابل الغاز المسيل للدموع على الأهالى والمركبات، ليحرم من حقه في الوصول إلى العلاج في الوقت المناسب، ويفارق الحياة فيما بعد.
وقالت: إن ما جرى مع الطفل أحمد وهو وحيد العائلة من الذكور، والذي ولد بعد سنوات من الانتظار وصمة عار على جبين الانسانية ويأتي في سياق سياسة متطرفة ينتهجها الاحــتلال عبر الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات، لإعاقة تنقل المواطنين والمرضى ومركبات الإسعاف، في انتهاك لأبسط الحقوق، وفي مقدمتها الحق فى الحياة والحركة والتنقل.
وأضافت أن استهداف أبناء الشعب والأطفال، سواء باعتداءات عصابات المستوطنين، أو بالقتل المباشر بدم بارد أو بحرمانهم من العلاج وتركهم يواجهون الموت على الحواجز، يكشف الوجه الحقيقي لهذا الاحتلال الذى لا يتورع عن استهداف الطفولة، على مرأى ومسمع من العالم الذي يقف عاجزا أمام معاناة الشعب الفسطينى.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض