رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

بعد أنباء "التصرفات غير الأخلاقية" في كأس العالم.. جاكسون يقود الدفاع عن منتخب السنغال والاتحاد يلجأ للقضاء

منتخب السنغال
منتخب السنغال

 تحولت مشاركة منتخب السنغال في كأس العالم 2026 من قصة رياضية انتهت بخروج درامي أمام بلجيكا، إلى أزمة إعلامية وقانونية بعد انتشار تقارير تحدثت عن وقائع وُصفت بأنها "فضائح" داخل معسكر المنتخب خلال البطولة، وهو ما دفع نيكولاس جاكسون إلى الخروج عن صمته، قبل أن يتخذ الاتحاد السنغالي لكرة القدم إجراءات قانونية ضد وسائل إعلام محلية.


 وشهدت الأيام التي أعقبت خروج المنتخب السنغالي من المونديال موجة واسعة من الجدل، بعدما تداولت تقارير إعلامية مزاعم بشأن تنظيم حفلات خصوصًا داخل مقر إقامة البعثة في الولايات المتحدة، بحضور مسؤولين وضيوف، مع الحديث عن مشروبات كحولية وإنفاق كبير في وقت كان فيه المنتخب يستعد لخوض مباريات البطولة.


 وتحدثت تلك التقارير عن قيام بعض مسؤولي الاتحاد بدعوة صناع محتوى وأصدقاء إلى الفندق الذي أقامت فيه البعثة، وهو ما أثار غضبًا واسعًا داخل الشارع الرياضي السنغالي، خاصة أن المنتخب ودع البطولة بطريقة مؤلمة بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من التأهل.


 وفي مواجهة هذه الاتهامات، أصدر مهاجم المنتخب السنغالي نيكولاس جاكسون بيانًا عبر حسابه الرسمي على "إنستجرام"، نفى خلاله بشكل قاطع صحة ما تم تداوله، مؤكدًا أن ما يُنشر لا يمت للحقيقة بصلة.


 وأكد جاكسون أنه لم يتناول الكحول في حياته، مشددًا على احترامه الكامل لقميص منتخب السنغال وزملائه داخل الفريق، وأنه لا يمكن أن يقدم على أي تصرف يتعارض مع الاحترافية أو مسؤولياته كلاعب يمثل بلاده في أكبر بطولة كروية في العالم.


 وأوضح مهاجم السنغال أن مشاعر الإحباط بعد الخروج من البطولة أمر مفهوم، لكنه رفض في الوقت نفسه تحويل تلك المشاعر إلى اتهامات لا تستند إلى أدلة، قائلًا إن الهزيمة لا تمنح أحدًَا الحق في اختلاق الأكاذيب أو الإساءة إلى اللاعبين أو الجهاز الإداري.


 كما وجه رسالة إلى الجماهير أكد فيها أنه سيواصل العمل من أجل العودة بصورة أفضل خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن الانتقادات الرياضية أمر طبيعي، لكن نشر الشائعات يضر بالجميع ولا يخدم مصلحة الكرة السنغالية.


 ولم يقتصر الرد على تصريحات جاكسون فقط، إذ أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم بيانًا رسميًا شديد اللهجة نفى خلاله جميع الاتهامات المنشورة، مؤكدًا أن ما تم تداوله يمثل حملة تشهير تستهدف المؤسسة الرياضية ومسؤوليها.


 وأوضح الاتحاد أن المقال الذي انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يتضمن اتهامات خطيرة تمس نزاهة القائمين على إدارة الكرة السنغالية، مؤكدًا أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أي وقائع أو أدلة.


 وأضاف الاتحاد أن استمرار تداول تلك المزاعم ألحق ضررًا كبيرًا بسمعته أمام الجماهير السنغالية، وكذلك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" والاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف"، فضلًا عن الرعاة والشركاء التجاريين.


 وأكد البيان أن مجلس إدارة الاتحاد قرر اللجوء إلى القضاء من أجل حماية سمعته، وعدم السماح بمرور ما وصفه بحملة التشويه دون محاسبة قانونية.
 وبالفعل، أعلن الاتحاد أنه تقدم بشكوى جنائية رسمية أمام النيابة العامة في المحكمة العليا بالعاصمة داكار، ممثلًا برئيسه عبد الله فال، وعن طريق المستشار القانوني محمد سيدو دياغني، مطالبًا بفتح تحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية ضد الجهات التي نشرت تلك الاتهامات.
 ويرى الاتحاد أن القضية لم تعد مرتبطة بنتائج المنتخب في كأس العالم، بل أصبحت تتعلق بالحفاظ على صورة المؤسسة الكروية السنغالية، ومنع تداول أخبار وصفها بالكاذبة والمسيئة.