عاجل| آخر تحديث لأسعار الذهب في مصر بنهاية تعاملات اليوم الأحد
استقرت أسعار الذهب في السوق المصرية بنهاية تعاملات اليوم الأحد 5 يوليو 2026، بالتزامن مع توقف التداولات في البورصات العالمية بسبب عطلة نهاية الأسبوع، وذلك عقب تراجع طفيف شهده المعدن النفيس خلال تعاملات اليوم.
وتشير التوقعات إلى ارتفاع أسعار الذهب؛ وذلك بسبب تصاعد التوترات الجيوسياسية، واستمرار تداعيات الحرب التجارية، فضلًا عن اتجاه عدد من البنوك المركزية إلى مواصلة خفض أسعار الفائدة، وهو ما عزز الإقبال على الذهب باعتباره أحد أبرز الملاذات الآمنة.
ويترقب المستثمرون اتجاهات أسعار الذهب عالميًا، إلى جانب متابعة تحركات سعر صرف الدولار وتأثيرها على السوق المحلية.
وتعرض لكم "بوابة الوفد"، من خلال التقرير التالي، أسعار الذهب بمحال الصاغة، بنهاية تعاملات اليوم الأحد 5 يوليو 2026، طبقًا لآخر تحديث لها، وفقًا للأسعار المعلنة للشعبة العامة للذهب والمجوهرات.
سعر الذهب بنهاية تعاملات اليوم الأحد 5 يوليو 2026:
- سعر جرام الذهب عيار 24: 6709 جنيهات للشراء، و6686 جنيهًا للبيع.
- سعر جرام الذهب عيار 21 : 5870 جنيهًا للشراء و5850 جنيهًا للبيع
- سعر جرام الذهب عيار 22: 6150 جنيهًا للشراء، و6129 جنيهًا للبيع.
- سعر جرام الذهب عيار 18: 5031 جنيهًا للشراء، و5014 جنيهًا للبيع.
سعر جرام الذهب عيار 14: 3913 جنيهًا للشراء، و3899 جنيهًا للبيع.
- سعر الجنيه الذهب:
بلغ سعر الجنيه الذهب في الأسواق المحلية 46 ألفا و960 جنيهًا للشراء و46 ألفا و800 جنيه للبيع، مع العلم أن السعر يختلف من تاجر إلى آخر وفقًا لقيمة المصنعية والدمغة.
- سعر أوقية الذهب عالميًا:
استقرت أوقية الذهب عند 4174 دولارًا للشراء و4173.5 دولار للبيع، بالتزامن مع إغلاق الأسواق العالمية لعطلة نهاية الأسبوع..
الجدير بالذكر، تشهد أسعار الذهب خلال هذه الفتره ارتفاعًا ملحوظًا، وذلك على الرغم من التوقعات بانعكاس الاتجاه وانخفاض الأسعار، حيث سجل سعر بيع سبائك الذهب ارتفاعًا بمقدار 3 ملايين دونغ فيتنامي ليصل إلى 151.4 مليون دونغ للأونصة، مع فروق سعرية بين الشراء والبيع تصل إلى 3 ملايين دونغ.
ومع ذلك، تشير التحليلات إلى أن السوق قد يشهد تراجعات حادة عند افتتاح الأسواق العالمية، إذ انخفض سعر الذهب عالميًا إلى 4043 دولار للأونصة، ما يعكس احتمالية حدوث تغيرات كبيرة على المستوى المحلي، خاصة مع تراجع الطلب العالمي وتحول المستثمرين نحو الأصول الأخرى.
وكانت قد شهدت أسواق الذهب المحلية في مصر انخفاضًا حادًا منذ بداية شهر يونيو 2027، وذلك في ظل استمرار تراجع أونصة الذهب عالميا واستقرار سعر صرف الدولار في البنوك دون مستوى 50 جنيها.
وكان الذهب قد خسر نحو 13% من قيمته منذ بداية يونيو، متأثرا بالانخفاض القوي في الأسواق العالمية، حيث تراجعت الأونصة إلى أدنى مستوياتها في نحو أسبوعين بعد خسائر تجاوزت 100 دولار خلال جلسة واحدة.
ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع ارتفاع الدولار الأمريكي وتزايد التوقعات بقيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة خلال النصف الثاني من العام، وهو ما يزيد الضغوط على المعدن النفيس عالميا.
مصنعية الذهب في مصر
وتتراوح مصنعية الذهب لعيار 21، الأكثر شيوعاً في السوق المصري، حالياً بين 120 و250 جنيهاً للجرام حسب حجم الشغل في كل قطعة، مع زيادات أكبر في الماركات الشهيرة.
أما عيار 18، تكون مصنعيته أعلى في الغالب، لتتراوح بين 130 و300 جنيه، نظراً لصلابته التي تتيح تشكيلات أكثر دقة وتنوعاً.
ويتابع المتعاملون في السوق المحلية تحركات عيار 21 باعتباره المؤشر الرئيسي لحركة الذهب في مصر، خاصة أنه يمثل الشريحة الأكبر من المبيعات في محال الصاغة.
وتتأثر أسعار الذهب في مصر بحركة الذهب عالميًا، إلى جانب عدد من العوامل المحلية التي تلعب دورًا مهمًا في تحديد السعر داخل السوق المصري.
صعود الدولار
وكان قد صعد الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوياته في أربعة أشهر مقابل العملات الرئيسية، وهو ما شكل ضغطًا إضافيًا على الذهب عالميًا، نظرًا للعلاقة العكسية بينهما، إلى جانب تراجع التوقعات بشأن خفض الفائدة الذي يعد أحد العوامل الرئيسية الداعمة لارتفاع أسعار الذهب.
وجاء ارتفاع الدولار بشكل طفيف أمام العملات الرئيسية ليزيد من الضغوط على الذهب، نظرًا للعلاقة العكسية بينهما، حيث يؤدي صعود العملة الأمريكية إلى تراجع جاذبية المعدن النفيس.
في الوقت نفسه، تترقب الأسواق تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، خاصة فيما يتعلق بمسار وقف إطلاق النار وتأثيره على أسواق الطاقة، في ظل تداول أسعار النفط قرب 100 دولار للبرميل، واستمرار القيود على الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما يبقي حالة عدم اليقين قائمة ويدعم تحركات الذهب في نطاق محدود.
وكان الذهب قد مر بفترة تقلبات حادة منذ مطلع العام الجاري، حيث سجل في أواخر يناير 2026 قمة قياسية تجاوزت 5500 دولار للأونصة، مدفوعًا بموجة شراء قوية من البنوك المركزية، لا سيما في الصين وروسيا والهند، إلى جانب زيادة الطلب الاستثماري عبر صناديق المؤشرات المتداولة، وهذه القفزة أعقبها تصحيح سعري دفع الأونصة إلى حدود 4650 دولارًا، نتيجة ارتفاع عوائد السندات الأمريكية وصعود الدولار، ما قلل من جاذبية الذهب كأصل لا يدر عائدًا.
ويختلف السعر من تاجر لآخر، ويساوي هذا السعر قيمة الذهب في السبيكة، ويحدد سعر السبيكة بناء على سعر جرام عيار 24.وارتفع سعر الذهب عالميًا بنسبة 2.23% إلى نحو 5107 دولار للأونصة، (وتعادل الأوقية نحو 31.1 جرام من عيار ذهب 24)، وفقا لآخر تحديث لبيانات وكالة بلومبرج.
عوامل مؤثرة في حركة الذهب
ويؤكد خبراء سوق الذهب أن الأسعار في السوق المحلية لا تعتمد فقط على السعر العالمي للأوقية، بل تتأثر أيضًا بعدة عوامل داخلية، من أبرزها مستوى الطلب على شراء الذهب، إلى جانب تحركات سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، فضلًا عن تكاليف التصنيع والرسوم المختلفة.
كما أن حركة الذهب عالميًا تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد اتجاه الأسعار، حيث يؤدي ارتفاع سعر الأوقية عالميًا إلى زيادة الأسعار محليًا، بينما ينعكس تراجعها على السوق المصرية، وإن كان ذلك أحيانًا بدرجات متفاوتة بسبب العوامل المحلية.
تحركات أسعار الذهب خلال أول أسبوع من الحرب
الأمريكية الإيرانية
وصعد سعر الذهب عيار 18 إلى نحو 6428 جنيهًا للجرام، كما ارتفع سعر الذهب عيار 14 إلى حوالي 5000 جنيه للجرام.
وقفز سعر الجنيه الذهب إلى نحو 60 ألف جنيه، وقد يختلف السعر من تاجر لآخر، إذ يعكس هذا السعر قيمة الذهب الموجودة في الجنيه.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض