حزب الله: الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل باطل ويخدم أهداف نتنياهو
وصف النائب عن "حزب الله" حسن فضل الله، اتفاق الإطار مع إسرائيل، بأنه "باطل وهدية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو"، ردا على الرئيس اللبناني جوزيف عون الذي دافع عن الاتفاق.
شدد النائب في البرلمان اللبناني عن كتلة "حزب الله" حسن فضل الله على أن "اتفاق الإطار" المبرم مع العدو الإسرائيلي منعدم الوجود، ولا يحمل أي قيمة ميثاقية أو دستورية أو قانونية، ولا إمكانية لتطبيقه على أرض الواقع.
واعتبر فضل الله أن السلطة اللبنانية "وقعت اتفاقا لا يتضمن بندا واحدا يخدم مصلحة لبنان، بل يصب بالكامل في تحقيق أهداف العدو التي عجز عن تحقيقها ميدانيا"، مشيرا إلى أن "الاتفاق يكرس الاحتلال، ويقيم منطقة عازلة، ويمنع مقاضاة العدو دوليا، ويسعى لإلغاء المقاومة عبر استخدام بقاء الاحتلال كأداة ضغط".
وأوضح أن "هناك معارضة وطنية عابرة للطوائف رفضت الاتفاق، مما أفقد السلطة صوابها وجعلها تتخبط في التبريرات"، معتبرا أن المؤيدين "هم مجرد أقلية سياسية وشعبية وبقايا 17 أيار".
وكشف فضل الله أن الهدف الحقيقي من الاتفاق هو تقديم لبنان كـ"هدية مجانية" وورقة مساومة بيد نتنياهو على طاولة المفاوضات الإيرانية الأمريكية، لافتا إلى أن إصرار إيران السابق على ربط الانسحاب الإسرائيلي بمذكرة التفاهم كان عنصر قوة، إلا أن السلطة فرطت بهذا الضغط.
حرائق هائلة تجتاح البرتغال والحكومة تطلب دعماً أوروبياً لمواجهة النيران
تشهد البرتغال حرائق غابات واسعة التهمت أكثر من 11 ألف هكتار من الأراضي، بالتزامن مع موجة حر شديدة تجاوزت خلالها درجات الحرارة 44 درجة مئوية في بعض المناطق، ما دفع الحكومة إلى تفعيل آلية الحماية المدنية الأوروبية لطلب المساعدة الدولية.
ويُعد الحريق المندلع في بلدية فوزيلا بمنطقة فيسيو الأكثر خطورة، بعدما اندلع الخميس الماضي واتسع نطاقه بسرعة بفعل درجات الحرارة المرتفعة والرياح التي تراوحت سرعتها بين 70 و80 كيلومترًا في الساعة. وأكدت السلطات استمرار عدة بؤر نشطة، مع تهديد النيران للمنازل وإجلاء جزئي لسكان إحدى قرى منطقة تونديلا كإجراء احترازي.
وأظهرت بيانات نظام معلومات حرائق الغابات الأوروبي أن الحريق أتى على أكثر من 11 ألف هكتار، فيما يواصل أكثر من 1200 رجل إطفاء، مدعومين بـ411 مركبة وست طائرات، عمليات السيطرة على النيران. كما تسببت الحرائق في إغلاق خط السكك الحديدية بين موريسكا دو فوجا وأجيدا، وإصابة تسعة أشخاص على الأقل، بينهم حالتان خطيرتان.
ومع تصاعد الأزمة، أعلن رئيس الوزراء البرتغالي، لويس مونتينيجرو، تفعيل آلية الحماية المدنية الأوروبية، إلى جانب الاتفاقيات الثنائية الموقعة مع إسبانيا والمغرب، موضحًا أن القرار جاء كإجراء احترازي لتجنب إعادة توزيع موارد الإطفاء بين المناطق في ظل ارتفاع مخاطر الحرائق.
وشهدت البرتغال استجابة دولية سريعة، حيث وصلت فرق إطفاء من إسبانيا تضم 118 رجل إطفاء و45 مركبة، إضافة إلى طائرتين من طراز "كنداير" من إيطاليا، مع توقعات بوصول طائرات إطفاء إضافية، فيما تعهد المغرب بإرسال دعم إضافي بموجب الاتفاقيات الثنائية.
وأعلنت الحكومة البرتغالية حالة التأهب على مستوى البلاد، وفرضت إجراءات استثنائية شملت حظر دخول الغابات، ومنع استخدام الآلات الزراعية داخل المناطق الحرجية، وحظر إشعال النيران أو استخدام الألعاب النارية، مع تعزيز الرقابة الميدانية للحد من اتساع رقعة الحرائق.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







